لفت الدكتور بوبكر الونخاري رئيس الائتلاف المغاربي الشبابي لنصرة القدس وفلسطين إلى أن “الشعب الفلسطيني يتعرض لواحدة من أعظم المحن وقد تواطأت عليه كل أسباب المؤامرة، من احتلال مجرم، وإدارة أمريكية متصهينة أكثر من الصهاينة، ونظام عالمي خانع، وأنظمة عربية عميلة للصهيونية وخادمة لها ولم تعد تخفي ذلك”.

وأوضح في مداخلة تلفزيونية على قناة “أوراس اللندنية” أن آخر أوجه الإضرار بالقضية الفلسطينية، هو التطبيع الإماراتي البحريني الصهيوني، وما يروج من كون بعض الدول العربية الأخرى قد تنحو المنحى نفسه.

ووصف الونخاري ما يجري بكونه “هرولة غير مبررة نحو الاحتلال”، وهناك من يرى بأن ما جرى هو إشهار للتحالف كان جاريا منذ عقود، لكنه تطبيع مضر بالقضية الفلسطينية، يضيف المتحدث.

الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان، اعتبر أن “شعبنا الفلسطيني المجاهد لم يقبل بالدنية، ولم يتنازل يوما عن حقه وعن أرضه، ولم يوافق على تسليم مقدسات الأمة الإسلامية والمسحية للاحتلال الغاصب، فهو صامد وسيبقى صامدا على أرضه، واقفا على ثغر من أعظم ثغور المسلمين بأقدام ثابتة لا تتزعزع، لكنه في المقابل ينتظر من إخوته العرب وكل أحرار العالم نصرته”.

لمتابعة الكلمة بالتفاصيل في هذا الشريط:

طالع أيضا  ذ. فتحي: إسقاط مشروع فلسطيني ضد التطبيع "مؤشر" على "عمق" الاختراق الصهيوني للأنظمة العربية