شارك العشرات من أبناء الشعب المغربي اليوم 18 شتنبر 2020 في وقفة شعبية أمام البرلمان بالرباط “في إطار تصدي الشعب المغربي لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر التطبيع والاختراق الصهيوني لبنية القرار السياسي العربي والأنسجة الاجتماعية لشعوب الأمة”.

وشارك في الوقفة سياسيون وحقوقيون ونقابيون وجمعويون، وائتلافات وهيئات مساندة لكفاح الشعب الفلسطيني ومناهضة للاختراق الصهيوني، من إسلاميين ويساريين وعلمانيين؛ في رسالة مفادها أن “القضية الفلسطينية بالنسبة للشعب المغربي هي قضيتهم المركزية على الدوام”.

ورفع المحتجون شعارات التضامن مع الشعب الفلسطيني، والتعبير عن قيمة القضية الفسطينية في وجدان المغاربة، من قبيل “كلنا فداء فداء لفلسطين الصامدة“، و”فلسطين بعتوها.. والشعوب قمعتوها“، و”نتنياهو يا ملعون.. فلسطين في العيون“…

كما رفع المشاركون في الوقفة شعارات منددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، من قبيل “إدانة إدانة.. لصفقة الخيانة“، و”لا احتلال لا تطبيع.. فلسطين ماشي للبيع“، و”إدانة شعبية لصفقة القرن الرجعية“، و”صهيوني اطلع برا“، و”ترامب ترامب يا جبان.. فلسطين لا تهان” وغيرها من الشعارات التي تستهجن عمل الصهاينة ومعها أمريكا في جهودهما الحثيثة لإنهاء القضية الفلسطينية.

وختمت الوقفة بعد توزيع البيان، على إيقاع حرق العلم الصهيوني، وسط حضور شعبي قوي، ومتابعة متميزة للمنابر الإعلامية الوطنية.

وكانت قرابة 30 هيئة مغربية دعت إلى هاته الوقفة في نداء تحت شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، ضد ما قالت عنه “اتفاقيات الخيانة والتطبيع التي أبرمها كل من حكام الإمارات والبحرين، برعاية أمريكية، مع العدو الصهيوني“.

 

طالع أيضا  هيئات مغربية تدين استيراد حافلات من الكيان الصهيونى