قال الدكتور محمد بن مسعود عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان إن: “قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى هي أكبر وأعلى وأعظم وأعمق وأشرف من خربشات على ورق اتفاقية لا تساوي ثمن المداد الذي خربشها به أقزام خونة متواطئون“، مضيفاً أن القضية هي أيضاً “أسمى من حسابات شخصية أو انتخابوية أو اقتصادية مصلحية لمن وقعها“.

وتساءل بن مسعود في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن قيمة اتفاقيات توقع في غياب أصحاب الأرض والقضية؟

وختم المتحدث بقوله إن ما وقع اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 في البيت الأبيض “سخافة ونذالة وخيانة لن تغير من واقع الأمر شيئا، ولن تحقق إلا مزيدا من الالتحام الفلسطيني“، لكنه اعتبره إعلاناً عن “اندحار للأنظمة العربية وحرق لأوراقها لدى الشعوب العربية والإسلامية وفضح لها“، كما أنها “صعقة كهربائية” إضافية لإيقاظ الأمة العربية والإسلامية للنهوض والتحرر الكامل.

طالع أيضا  محكمة الرشيدية ترفض السراح المؤقت في ملف ويحمان وتؤجله إلى 7 نونبر