يخوض ثلاثة طلبة بأكادير صباح اليوم الثلاثاء، اعتصاما أمام كلية العلوم بسبب منعهم من اجتياز الامتحانات الربيعية الجامعية.

ويرجع قرار منع هؤلاء الطلبة من اجتياز الامتحانات إلى قرار صادِر عن رئاسة جامعة ابن زهر وعمادة كلية العلوم بأكادير خلال شهر فبراير الماضي، يقضي بفصل ثلاثة طلبة ينتمون للاتحاد الوطني لطلبة المغرب نهائيا من الدراسة.

واعتبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قرار فصل الطلبة عن الدراسة خطوة “خطيرة سببها نشاطهم النقابي داخل الجامعة”. بحيث تضامن العديد من الطلبة مع زملائهم المطرودين بمشاركتهم في مظاهرات داخل الكلية وخارجها، عبَّروا فيها عن تنديدهم لخطوة رئاسة جامعة ابن زهر وعمادة كلية العلوم، ومطالبتهم بالتراجع عن قرار الطرد.

وحمل الطلبة المعتصمون عميد كلية العلوم وكاتبه العام مسؤولية ما يجري، معتبرين أنهما يلتجئان إلى طرد الطلبة للتغطية عن فشلهما في تسيير الكلية وتدبير أمورها.

وفي الوقت ذاته عبر المعتصمون عن أملهم في حل ملفهم، خاصة بعد استلام الرئيس الجديد لجامعة ابن زهر مهامه، لتعود الأمور إلى مجراها، مشددين على المهمة الأساسية للعمادة ورئاسة الجامعة هي تسهيل الأمور أمام الطلبة لتحصيل العلم وبناء شخصياتهم مستفيدين من الفضاء الموازي الذي توفره الجامعة، بدل طردهم من الدراسة، ومنعهم من اجتياز امتحاناتهم بسبب أنشطتهم الثقافية والدراسية.

وتجدر الإشارة إلى أن اثنين من هؤلاء الطلبة يُتابعان إلى جانب طالب آخر بتهمة “إهانة موظفين عموميين وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة”، وهي التهمة نفسها التي قال عنها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب إنها “تهم واهية والهدف منها تصفية حسابات سياسية مع طلبة أبرياء، معروفين بأخلاقهم وخدمتهم للطلبة من خلال أنشطة الدعم الدراسي والتوجيه العلمي.”

طالع أيضا  مع انطلاق الموسم الدراسي.. تفاقم أزمة النقل تزيد معاناة الطلبة