دعت منظمة “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” طلاب المغرب إلى رفع العلم الفلسطيني داخل الجامعات طيلة أيام هذا الأسبوع، انسجاما مع موقف الاتحاد “التاريخي” المساند للقضية الفلسطينية، وتأكيدا على رفضه “المطلق” لكل أشكال التطبيع مع الكيان سواء كان علنيا أو خفيا، فوق الطاولة أو تحتها، وفق ما جاء في نداء عممته اليوم.

وتوجه الاتحاد بنداء إلى “كل أحرار العالم وكل مكونات الشعب المغربي وفي مقدمتهم الطلاب الأحرار، إلى التعبير عن رفض جميع أشكال التطبيع ومظاهره، وتوحيد الجهود لإحباط المساعي التخريبية للكيان الصهيوني ومن يدور في فلكه”.

وقالت المنظمة الطلابية إن العالم يتابع بأسره “فصلا آخر من فصول خيانة الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني وطعنه طعنة أخرى غادرة ومسمومة”، معتبرا أن ما أقدمت عليه دولة الإمارات والكيان الصهيوني على إعلان “اتفاق سلام” يقضي بالتطبيع الكامل للعلاقات بين الطرفين، سيزيد من حالة التشرذم والانقسام وتمكين الكيان من اختراق الساحات العربية، “وهذا ما أكده القرار الأخير لدولة البحرين التي ارتمت هي الأخرى في أحضان الكيان الغاصب وانخرطت في مشروع التطبيع العلني معه”.

وأضح الاتحاد الطلابي الأكثر حضورا في الجامعات المغربية، أن ما يؤكد حجم الاختراق الصهيوني “هو الموقف المخزي المنحاز لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أسقطت عدد من الدول العربية المشروع المقدم من طرف دولة فلسطين، للجامعة العربية ضد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي أريد من خلاله الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني الأبي، الذي يواجه في الوقت نفسه غطرسة الاحتلال الصهيوني وخيانة الدول العربية”.

طالع أيضا  دخول جامعي "ملتهب".. جائحة كورونا تعيد نقاش "التعليم العالي" إلى الواجهة (تقرير)