وجد المغرب نفسه مجدداً في مرتبة متأخرة ضمن أحد التقارير الدولية المرموقة، حيث حلّ في الرتبة 79 عالمياً في المؤشر الذي أصدره  “صندوق السلام” Fund for Peace الأمريكي لسنة 2020 بالتعاون مع مجلة “فورين بوليسي” Foreign Policy والذي يصنف الدول الهشة بدل التسمية السابقة الدول الفاشلة.

وضمن الخريطة التي رسمها التقرير يوجد المغرب في درجة الخطر ضمن خانة الدول ذات التحذير العالي. وحاز المغرب على تنقيط عام بـ: 71.2 نقطة، ليكون أقرب إلى الدول الهشة منه إلى الدول القوية، فكلما كان تنقيط الدولة أقرب إلى المائة كان أكثر فشلاً وتخبطاً.

 

التقرير السنوي الدولي اعتمد 12 معياراً فرعياً يتضمن مؤشرات اقتصادية وسياسية واجتماعية، حيث تواضعت نقاط المغرب بشدة في مؤشر المظالم الاجتماعية، بالإضافة إلى هجرة الأدمغة وشرعية الدولة.

وأسهمت العديد من المؤشرات الأخرى في جعل المغرب قابعاً في هذه الرتبة المتدنية العامة، إذ يضع التقرير لكل مؤشر نقطة كلما كانت أقرب إلى العشرة كانت أسوء، وكلما كانت أقرب للصفر كانت أحسن.

فحاز مؤشر الأجهزة الأمنية على (5.2 نقطة) C1، أما تصدع النخب (عدم الثقة في النخب المتحزبة) فحصل على (6.6 نقطة) C2، والمظالم الاجتماعية (8.8) C3. بالإضافة إلى  مؤشر التراجع الاقتصادي الذي سجل (5.2 نقطة) E1، والتنمية غير المتكافئة (5.1 نقطة) E2، وهجرة الأدمغة (7.6) E3. وحاز مؤشر شرعية الدولة على  (6.8) P1، والخدمات العامة (4,6) P2، وحقوق الإنسان (5,9) P3.

أما الضغوط الديمغرافية فحصلت على (4.3 نقطة) S1، واللاجئون والنازحون داخلياً (5.6) S2، والتدخل الخارجي (5.5) X1.

يذكر أن فنلندا جاءت في مقدمة الدول القوية والمتماسكة متبوعة بالنرويج وسويسرا والدانمارك. في حين حلّت في قعر الترتيب اليمن والصومال وجنوب السودان وسوريا التي اعتبرها التقرير أكثر الدول هشاشة ووضعها في خانة “الإنذار المرتفع جدا”.

طالع أيضا  تقرير دولي.. المغرب من بين الدول التي ارتفع فيها مؤشر الفساد