اعتبر الأستاذ عبد الحميد بن سالم الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين أن سكوت الجامعة العربية في بيانها الأخير عن خطوة الاختراق الصهيوني لدولة عربية جديدة، في إشارة إلى دولة البحرين، “يحمل في ثناياه لغة التأييد والتشجيع، ويفتح الشهية لهرولة دول أخرى في مستنقع التطبيع”.

بيان الائتلاف المغاربي حول الاختراق الصهيوني لدولة البحرين، الذي يحمل توقيع أمينه العام؛ اعتبر “أن ما أقدمت عليه دولة البحرين يعتبر سقطة كبيرة في مستنقع التطبيع، وتشويها لتاريخ الشعب البحريني المليء بالمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني، والحازمة ضد الاحتلال والغطرسة الصهيونية، وطعنة غادرة في ظهر القضية الفلسطينية”.

وقال البيان إن هاته الخطوة التطبيعية ستدخل الكيان الصهيوني الغادر أكثر إلى نسيج الأمة، وهو الكيان الذي يشهد له التاريخ بالخيانة ونقض العهود، ويشهد له الواقع بالدموية والعجرفة، وحلمه التوسعي، وسكون خنجرا مسموما جديدا في جسد كل بلد يخترقه، ومصدر قلق واضطراب لكل دولة كانت تنعم بالأمن والاستقرار.

وشدد البيان على أن هاته الخطوة “تشكل استفزازا لكل شعوب المنطقة، وازديادا للهوة بينها وبين الأنظمة المطبعة، ومادة مشعلة للتطرف والإرهاب الذي عانت منه منطقتنا عقودا من الزمن”.

وبينما أعلن البيان مؤازرة الإخوة في فلسطين، ثمن كذلك “الموقف الموحد الذي التفت عليه كل الفصائل الفلسطينية”، وهو الموقف الذي سيشكل الصخرة التي ستهشم عليها كل مشاريع التطبيع وصفقة القرن.

كما ثمن “الموقف الرافض لعدد من الدول العربية والإسلامية، وكذا موقف الشعوب الثابت والحازم اتجاه الكيان المحتل والمتمثل في منظمات المجتمع المدني، والأحزاب والشخصيات الوطنية، التي ستشكل داعما ودرعا لشعبنا وأهلنا ومقدساتنا في فلسطين”.

ودعا البيان كل الشعوب العربية والإسلامية إلى “الضغط المستمر على الأنظمة والوقوف سدا منيعا ضد استمرار الهرولة نحو الكيان الصهيوني، والاعتبار بالدول التي طبعت من قبل ولم يغنها ذلك من جوع ولا من أمن وهي تعيش غاية البؤس والتخلف والفقر، نهيك عن غياب الحرية والظلم المسلط على الشعوب والأزمات المتتالية”.

طالع أيضا  د. بن مسعود: اتفاقية الإمارات والبحرين مع "الصهاينة" سخافة ونذالة