كتب الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عمّا وصفه بـ “عمق الاختراق الصهيوني للأنظمة العربية” من خلال الاجتماع الأخير للجامعة العربية.

وقال فتحي في تدوينة في حائطه بالفيسبوك إن “الجامعة العربية تخيب آمال الشعوب”، حيث أقدم وزراء خارجية الدول العربية على إسقاط مشروع فلسطيني ضد التطبيع الإماراتي الصهيوني.

وأوضح فتحي أن عملية الإسقاط ساهم فيها وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والمغرب والسودان، وهو ما اعتبره “مؤشرا “على عمق الاختراق لهاته الأنظمة، ومن ضمنها المغرب.

وانتقد المتحدث من يتغاضون عن موقف النظام المغربي، “فيتحامل ويدين وزير الخارجية كأن هذا الأخير يعبر عن رأيه لا رأي الدولة، وهل يجرؤ؟!”.

وذهب فتحي بهذا إلى أن الأمة تعيش “إعادة تجربة خيانة النظام المصري في كامب ديفيد”، مشيرا إلى نبوءة أحمد مطر في قصيدته الثور والحظيرة. غير أن هؤلاء يقول فتحي “يسقطون القناع عن وجوههم، ويتعرون أمام الشعوب لتعرف حقيقتهم وولاءهم، ليقضي الله أمرا كان مفعولا”.

وأورد قصيدة أحمد مطر التي يقول فيها:

الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر،
فثارت العجول في الحظيرة،
تبكي فرار قائد المسيرة،
وشكلت على الأثر،
محكمة ومؤتمر،
فقائل قال: قضاء وقدر،
وقائل: لقد كفر
وقائل: إلى سقـر،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة،
لعله يعود للحظيرة؛
وفي ختام المؤتمر،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة

طالع أيضا  اتفاقية الغرقى