الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والاحسان

بلاغ

عقد المكتب المركزي للهيئة الحقوقية لجماعة العدل والاحسان اجتماعه الدوري العادي، يوم السبت 29 غشت 2020، وبعد التداول في مستجدات الوضع الحقوقي الدولي والوطني ومناقشتها، والاطلاع على أهم الملفات والتقارير، فإن الهيئة الحقوقية للجماعة تعلن ما يلي:

• إدانتها الشديدة للمقاربة التي تنهجها السلطات لتدبير أزمة الجائحة بالمغرب، والمتسمة بسياسة الهروب إلى الأمام وتحميل المواطن مسؤولية انتشار الفيروس، في حين أن الارتباك في اتخاذ القرارات والارتجال في التعاطي مع الوباء هو السبب الرئيسي في ارتفاع عدد المصابين في غياب استراتيجية واضحة لمواجهة الأزمة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

• تأكيدها على أن المدخل الأساسي لمواجهة الجائحة هو اعتماد مقاربة تشاركية مجتمعية مبنية على إشراك كل قوى المجتمع وكفاءاته، وتعبئة الموارد البشرية والمالية واللوجيستيكية الكافية من أجل تحرك شعبي وطني موحد لمواجهة أزمة الوباء، وهي فرصة للاستفادة من أخطاء الماضي للمضي قدما نحو إرساء أسس دولة الحق والقانون التي من مقتضياتها دمقرطة النظام السياسي المغربي.

• دعوتها إلى التعقل في حسم نمط الدخول المدرسي الجديد بعد قرار وزارة التربية الوطنية بخصوص أنماط التعليم المعتمدة خلال هذا الموسم، وما تكتنفه من غموض وارتياب بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، وتؤكد على ضرورة إعمال مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم والحرص على توفير شروط السلامة الصحية لكافة مكونات المجتمع المدرسي.

• تهنئتها لكافة المعتقلين السياسيين الذين تم الافراج عنهم مؤخرا، وتدعو السلطات المغربية للإفراج عن الصحفيين والمدونين وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والاحتجاجات الاجتماعية وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف ومعتقلي ملف “السلفية” ومعتقلي جرادة وبني تجيت، وتحمل الدولة المغربية نتائج الإضرابات عن الطعام التي يخوضونها. وهي مناسبة لمناشدة المعتقلين لتوقيف الإضراب عن الطعام حفظا لحياتهم وصحتهم.

• شجبها للمعاملات القاسية واللا إنسانية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون بالسجون المصرية والتي تتسم بالقتل العمد والبطيء للرموز والقادة السياسيين، فبعد الأستاذ مهدي عاكف والدكتور الرئيس المنتخب محمد مرسي وغيرهم من السياسيين، يلتحق بالركب الدكتور عصام العريان والشاب مصطفى الجبروني رحمهم الله جميعا، وقد سبق وأن أكدوا جميعا تعرض المعارضين السياسيين للقتل الممنهج عبر كل أشكال التعذيب والتسميم والحرمان من الغذاء ومن الدواء، كما تثمن الهيئة مضمون النداء الصادر بتاريخ 16 غشت 2020 عن مجموعة من الشخصيات والهيئات الدولية من أجل إنقاذ السجناء السياسيين في مصر.

• إدانتها الصارخة لخيانة حقوق الشعب الفلسطيني والتآمر المفضوح على قضيته المشروعة من خلال اتفاقيات السلام المزعومة والتي تولت خزيها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي طبعت العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والمرتكب لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

31 غشت 2020