ما تزال ردود الفعل تتواصل حول بلاغ وزارة التربية الوطنية حول الدخول المدرسي 2020/2021 المعبرة عن الاستياء الشعبي الواسع، واعتبر الدكتور عبد الواحد متوكل في تدوينة على صفحته الرسمية بفيسبوك، أن أول انطباع يخرج به من يطلع على البلاغ “أن من أعده ووقع عليه إما أنه يستخف بذكاء المغاربة أو أنه يعبر عن حالة من الارتباك والعجز عن تدبير قطاع حيوي كقطاع التعليم”.

وتساءل رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان حول معنى الاختيار الذي تقترحه الوزارة على آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات، بينما الحقيقة أن بلاغ الوزارة قد وضع الجميع أمام خيارين أحلاهما مر.

الخيار الأول قد يفضي إلى “كارثة وبائية أمام ضعف إمكانيات المؤسسات لضمان استمرارية التعقيم والوقاية”، أما الثاني وفق الدكتور متوكل فـ “مآله كارثة تعليمية واجتماعية بسبب انعدام آليات إنجاحه ماديا وتربويا”. وأردف المتحدث هاذين الخيارين بتساؤل حول ما إذا كان البلاغ سيكون “وسيلة استباقية للتنصل من المسؤولية عن الفاجعة المنتظرة لا قدر الله”.

وذهب متوكل إلى أن وزير التربية الوطنية في فرنسا، ومن ورائه الدولة الفرنسية التي ينقل منها المغربة الأشكال فقط، “أعلن عن حزمة من الإجراءات لتدبير الدخول المدرسي هذا العام يتجلى فيها الحس بالمسؤولية تجاه المواطنين. والأمر نفسه تم في عدد من الدول”.

ثم استدرك قائلا: “لكن لا قياس مع وجود الفارق كما يقولون. أولئك يحترمون صوت الناخب الذي اختارهم ويخشون المحاسبة، أما هؤلاء فما الذي يخشونه حتى يقيموا لصوت المواطن اعتبارا؟”.

وهذا يذكرنا على حد الكاتب بمن أشار إليهم الشاعر بقوله:

أغاروا على الحكم في ليلة.. ففر الصباح ولم يرجع

طالع أيضا  نعيُ منظومة القيم رعْـدٌ، فمتى "الغيث"؟