تجدد قصف قوات الاحتلال الصهيوني -المستمر قرابة الـ 3 أسابيع- صباح اليوم الجمعة 28 غشت 2020 على عدة مواقع بقطاع غزة، وذلك بعد ادعاء الصهاينة رصد 6 قذائف صاروخية أطلقت من القطاع تجاه مناطق في الإراضي المحتلة.

وأدى القصف المستمر إلى إصابات في صفوف المواطنين وأضرار مادية في المنشآت والممتلكات، دون الحديث عن حالات الهلع الشديد التي تُصيب الأهالي والأطفال من جراء القصف الذي ينفذ غالبًا خلال ساعات الليل والفجر.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن “طائرات حربية إسرائيلية قصفت بثلاثة صواريخ موقعا غرب مدينة غزة ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة“. مضيفةً أن “طائرة حربية إسرائيلية قصفت أيضا موقعا غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بصاروخين ودمرته، إضافة إلى إلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين القريبة من الاستهداف“.

وأضافت الوكالة أن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت “بثلاثة قذائف أرضا شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، فيما أغارت طائرة حربية على نفس الأرض بصاروخين وأوقعت أضرار بممتلكات المواطنين، إضافة إلى تكون حفرة عميقة في المكان“.

وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فترة، وبشكل يومي قصف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في غزة. حيث شنت طائرات ومدفعية الاحتلال خلال الأيام الماضية سلسلة غارات على عدد من المواقع والأراضي الزراعية في مناطق متفرقة من القطاع ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين وإلحاق أضرار مادية كبيرة في الأماكن المستهدفة وفي منازل وممتلكات المواطنين القريبة.

وهذه المرة الثانية، التي يقصف فيها الجيش الإسرائيلي أهدافاً في قطاع غزة يوم الجمعة، حيث سبق أن شنّ فجراً، غارتين على موقعين يتبعان لحركة حماس، يقع الأول شرق مدينة غزة، والثاني، شرق مدينة رفح، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

وبالتزامن مع تجدّد القصف الصهيوني أوقف الاحتلال عمل شركات وخدمات الوقود في معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرقي قطاع غزة، فيما اعتبره مراقبون خطوة تصعيدية جديدة ضدّ القطاع، بعد الإغلاق السابق للمعبر الذي يعدُّ المعبر التجاري الوحيد مع غزة، بالإضافة إلى حظر الوصول للبحر، وإيقاف واردات الوقود إلى القطاع الساحلي، ما أدى إلى إغلاق محطة الكهرباء الوحيدة في غزة الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالات إعلامية على لسان متتبعين أنّ قرار توقيف عمال شركات وخدمات الوقود في المعبر “يُتخذ لأول مرة منذ سنوات عدة، وهو خطوة حادة ضد سكان قطاع غزة“، ويندرج ذلك في إطار التصعيد مع المقاومة في غزة، وضمن العقوبات المفروضة على القطاع مثل منع نقل السولار والبنزين.