بقلم: نعيمة قطان

وتتوالى مواسم الخير من الجواد الكريم على عباده المومنين ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله.

والعاقل اللبيب من يغتنم هذه النفحات الربانية والعطايا الإلهية بالإكثار من الطاعات والخيرات، فيكون بذلك ممن أحبهم الله عز وجل، فهو سبحانه لا يوفق لطاعته إلا من يحب ولا يهدي إلا من ينيب.

ومن بين هذه المواسم شهر عظيم تستقبله الأمة الإسلامية الآن؛ ألا وهو شهر الله المحرم.

هو شهر مبارك كريم، أول شهور السنة الهجرية وشهر من الأشهر الحرم التي قال فيها المولى تعالى: إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم [التوبة، 36].

وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب في حجته فقال: “ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض، السنة إثنا عشر شهرا منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان” [متفق عليه].

وسمي الشهر محرما تأكيدا لتحريمه، وقد كانت العرب تعظمه في الجاهلية فكانوا يسمونه الشهر الأصم من شدة تحريمه.

ويعتبر الصوم في هذا الشهر العظيم من أفضل التطوع، فقد أخرج… تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  أظلكم شهر عظيم .. فاغتنموا فضائله