دعا الأستاذ هشام شولادي عضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان تلاميذ السنة الأولى من البكالوريا إلى مرحلة يشمرون فيها عن سواعد الجد والاجتهاد استعدادا للامتحانات.

وفي كلمة مصورة في حسابه الرسمي بفيسبوك لتحفيز تلاميذ الأولى بكالوريا المقبلين على الامتحان الجهوي، التمس منهم ترك هواتفهم المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية وغيرها في هذه المرحلة لأنها لن تفيدهم في شيء.

واستدرك شولادي موضحا أن هذه الوسائل قد تفيدهم في سياق المراجعة وفيما له علاقة بالامتحان الجهوي وغير ذلك فهو زائد عن اللزوم في هذه المرحلة.

ولفت إلى أن السنة الأولى من البكالوريا لها حضور في نظامنا التعليمي للامتحان الوطني ونقطتها تشكل دعامة حقيقية ودافعا مهما من أجل الدخول في السنة الثانية من البكالوريا بنفسيه جد مرتفعة.

وأشار المتحدث إلى أن هذه السنة -أي الأولى بكالوريا- لا تتكرر، ولذلك “أطلب منكم في هذه الأسابيع القليلة المتبقية أن تقولوا أمامنا امتحان جهوي ويجب أن نرفع التحدي كي نحصل على نقط جد مرتفعة”.

وتابع الشولادي محفزا؛ “إعدادكم، استعدادكم، تركيزكم، مواظبتكم، حضوركم ومشاركتكم، كلها مداخل أساسية مع استفادتكم من هذه الوسائل التقنية والتكنولوجية التي أعطتنا الكثير والكثير من الفرص، التي ينبغي أن نستثمرها في الحفظ والمراجعة والتواصل من أجل النجاح”.

وواصل مخاطبا جموع التلاميذ عبر فيسبوك: “لا تتأخروا ولا تقولوا أمامنا عطلة فقد انتهت بالنسبة إليكم، وما عليكم إلا التوجه مباشره نحو الإعداد والاستعداد”.

وأوضح شولادي في كلمته أن هذا الامتحان كان سيمر في شهر يوليوز بنفس الإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها ويتم غلق السنة الدراسية، ولكن اليوم ليس أمامنا؛ يضيف المتحدث؛ أي تأجيل آخر ولا يمكن أن يكون، “فليس إذا أمامكم إلا الإعداد والاستعداد”.

طالع أيضا  رجال ونساء التعليم يحتجون في مدن عدة تنديدا بالواقع التعليمي المختل

وخص الشولادي الآباء والأمهات برسالة في كلمته حيث قال: “رسالتي إلى الآباء والأمهات؛ فلنتعاون على دخول أبنائنا في مرحلة الإعداد والاستعداد، وهي كلها جد واجتهاد ليبارك الله في أعمالنا وتكون نقطة متميزة في امتحانات الأولى بكالوريا، التي ستنطلق بها السنه الدراسية للثانيه باكالوريا، كي تنطلق هذه الأخيرة بنفسية جدا مريحه وأنت حاصل على نقط مرتفعة تؤهلك أن تفرح بشهاده البكالوريا بميزات حسن وحسن جدا”.