بعدما تعرفنا في الحلقات السابقة على أوضاع كتابة الهمزة المتوسطة أي التي تأتي في وسط الكلمة، نقف مع الهمزة المتطرفة، أي التي تكتب في نهاية الكلمة.

فإذا كانت القاعدة الأساسية للهمزة المتوسطة هي قوة حركتها أولا وبعدها قوة حركة الحرف الذي قبلها؛ فإن قاعدة الهمزة المتطرفة تستند إلى حركة الحرف الذي قبلها مهما كانت حركتها هي كما سيتبين في الحالات التالية:

1.      إذا كان ما قبلها ساكنا تكتب على السّطر، سواء كان السكون حيا أم ميتا، كقولنا: “شَيْءٍ” و “جُزْءٌ” و “سماء” و “ماء”.

2.      إذا كان ما قبلها مفتوحا تكتب على الألف بغض النظر عن حركتها، كقولنا: “النَّبَأ” و “مَلْجَأَ”.

3.      إذا كان ما قبلها مكسورا تكتب على السطر أو ما يعرف بـ (النّبرة)، كقولنا: “يُبْدِئُ” و”مُلِئْتَ” و “السَّيِّئُ”.

4.      إذا كان ما قبلها مضموما تكتب على «الواو»، كقولنا: “تَسُؤْهُم” و”تَسُؤْكُمْ”.

5.      إذا كان ما قبلها «واوا» مشدّدة مضمومة فتكتب منفردة على السّطر، مثل قولنا: “تبؤُّء”.

6.      أمّا إذا جاءت الهمزة مفتوحة وبعدها تنوين النّصب وقبلها ساكن فتكتب على ثلاثة أشكال كما يلي:

–          تكتب مفردة على السّطر إذا كان قبلها ساكن لا يوصل بما بعده، وتأتي بعدها ألف مبدلة من تنوين النّصب، مثل قولنا “جزءا”، أو إذا كان السّاكن قبلها «واوا»، مثل قولنا: “هدوءا”، و “نشوءا”.

–          إذا كان السّاكن قبلها ياء أو حرفا صحيحا يوصل بما بعده، فتكتب على الياء وبعدها ألف مبدلة من تنوين النّصب، مثل قولنا: “شَيْئا” و”جريئا” و”عبئا” و”دفئا”.

–          إذا كان السّاكن قبلها ألفا، فتكتب مفردة على السّطر ولا يأتي بعدها الألف المبدل من تنوين النصب مطلقا، مثل قولنا: “جزاء” و”غذاء”.

7.      في الحالات التي يتصل بالهمزة ضمير، فتسمّى الهمزة بـ”شبه المتطرّفة”، مثل قولنا: «بدأوا»، «نبأه»، «مبدأي» ففي التعامل معها اختيارات يختار الأنسب منهما:

طالع أيضا  تَعلَّم لُغتك.. أوضاع كتابة الهمزة المتوسّطة المفتوحة (2)

–          إما أن تعامل على أنها متطرّفة على صورتها الأصلية فتكتب بالصّور التي سبق أن أشرنا إليه.

–          أو أن تعامل على أنها متوسطة على الظّاهر مثل قولنا: «قرؤوا»، «ملجؤه»، «مبدئي».