وقعت أزيد من 100 شخصية ومنظمة إسلامية عبر العالم نداءً دولياً من أجل إنقاذ السجناء السياسيين في مصر، وذلك بعد التحاق الدكتور عصام العريان بركب “كوكبة الشهداء في السجون المصرية” التي تضم كل من الأستاذ مهدي عاكف والدكتور محمد مرسي وغيرهم من كافة التيارات السياسية.

واعتبر النداء الذي أطلق اليوم 16 غشت 2020 أن ما يحدث في سجون مصر من قتل عمد بطيء للمعارضين السياسبين ومن توالي الإعدامات الظالمة لشباب هذا الوطن “عار على الأمة وعلى العالم“.

الموقعون طالبوا بـ “الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين” و”توفير المعاملة الانسانية في سجون مصر والوقف الفوري للتعذيب والانتهاكات“، كما أكدوا على ضرورة “ضمان محاكمات نزيهة للمعتقلين السياسيين في ظل حضور ممثلين للمنظمات الحقوقية الدولية” و”إجراء تحقيق دولي مستقل في حالات الوفاة للمعتقلين السياسيين“.

وأكد النداء أن المعتقلين في السجون المصرية هم “نخبة معارضة وطنية من كافة الأطياف تتعرض للقتل الممنهج” عبر كل أشكال التعذيب والتسميم والحرمان من الغذاء ومن الدواء ومن أساسيات العيش ليبقى الإنسان على قيد الحياة.

ودعى الموقعون كل الأمة وأحرار العالم لتجعل من هذه اللحظة هبّة حقيقية لكشف الجرائم في سجون الموت بمصر وفضح الانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية والإقليمية والعمل الحثيث من أجل إنقاذ السجناء السياسيين مما يعانونه من تعذيب و قتل ممنهج.

يذكر أن الدكتور عصام العريان قد وفاته المنية يوم الخميس 13 غشت 2020 في سجن العقرب بعد سنوات من الإهمال الطبي، وتزامنت وفاته مع حلول الذكرى السابعة لمجزرة ميدان رابعة العدوية التي شهدت فض اعتصام المعارضين للانقلاب العسكري بمصر.

طالع أيضا  مصر.. الحكم بإعدام 20 والسجن المؤبد لـ80 من معارضي الانقلاب