تقدمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بلاغ نشرته صباح اليوم الأربعاء 05 غشت 2020، بمواساتها وتعازيها إلى كافة الشعب اللبناني في تداعيات انفجار مرفأ بيروت مساء أمس الثلاثاء.

وفي تعزية موقعة باسم الرئيس الأستاذ عبد الصمد فتحي، كشفت الهيئة أنها “تتابع الوضع المأساوي ببيروت عاصمة لبنان جراء الانفجار الكارثي بميناء العاصمة، الذي خلف أكثر من 100 شهيد و4000 جريح، بالإضافة للخسائر المادية والاقتصادية الكبيرة”.

وبهذه المناسبة الأليمة يضيف بلاغ التعزية؛ “تتقدم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة للشعب اللبناني وأسر الضحايا بأحر التعازي والمواساة، سائلين الله أن يتقبلهم من الشهداء وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يعجل الشفاء للجرحى”.

وكتب الأستاذ فتحي تدوينة أخرى في حسابه الشخصي بفيسبوك يقول فيها: “حدث بيروت كارثي ومؤلم، وتداعياته مخيفة ومرعبة. والمسؤولية عن الحادث اليوم هي بين الإهمال والاستهداف”.

وأوضح أن سناريو الإهمال يفتح ملفات داخلية تزيد الوضع الداخلي تأزما، في حين أن سيناريو الاستهداف يقول المتحدث؛ “يوجه أصبع الاتهام إلى الأيادي الآثمة التي تستهين بالدماء وبالأرواح”،

وأكد فتحي أن سيناريو الاستهداف له صلة بـ “الأيادي الصهيونية بشكل مباشر أو غير مباشر، خاصة أمام الوضع الساخن الذي تعيشه لبنان، وأمام ما يكاد لدول الطوق وللأمة جمعاء”.

وقال فتحي إن انفجار مرفأ ميناء لبنان الذي احتجزت فيه أسلحة ومفرقعات منذ 2014، وامتد تدميره إلى حوالي 20 كلم، بما خلفه من أضرار هو “وضع كارثي بكل ما للكلمة من معنى”.

وتقدم الأستاذ فتحي بالتعازي لأهل لبنان، داعيا بالرحمة لشهدائهم وبالشفاء لجرحاهم، وبالحفظ للبنان ورجاله ونسائه.

وكان انفجار كبير هزّ العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء 04 غشت 2020، أدى إلى سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى، يقدر وفق آخر الإحصاءات بـ 135 قتيل، وأكثر من 5000 جريح، وهي حصيلة غير نهائية في ظل تواصل عملية البحث عن المفقودين وتقاطر المساعدات من قبل العديد من الدول إلى لبنان.

طالع أيضا  انفجار بيروت خلف أزيد من 100 قتيل و300 ألف مشرد.. والأستاذ حمداوي يعزي اللبنانيين