وصف الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول مكتب علاقاتها الخارجية ما وقع أمس بلبنان بـ “الانفجار الكبير”، مسجلا تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه المحنة.

وقال حمداوي في تدوينة له في صحفته الشخصية بفيسبوك “كل التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق في حادثة الانفجار الكبير الذي هز مرفأ بيروت أمس”.

وأضاف قائلا: “تعازينا الحارة في الأشخاص الذين ماتوا رحمهم الله ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، نسأل الله القدير أن ييسر للبنان تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر”.

وكان انفجار ضخم هزّ العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء 04 غشت 2020، أدى إلى سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

ونقلت مصادر إعلامية أن عدد ضحايا هذا الانفجار الضخم بلغ 100 قتيل و4 آلاف جريح في حصيلة غير نهائية، في حين أعلن محافظ بيروت أن 300 ألف شخص باتوا مشردين في العاصمة، كما أن الخسائر المادية التي خلفها تقدر بملايين الدولارات.

ووفق معلومات عن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، فإن الانفجار كان بسبب مواد شديدة التفجر صودرت قبل سنوات، وتم تخزينها في المعبر رقم 12 في ميناء بيروت، وقد أحدث أضرارا جسيمة في محيط الموقع ووصلت أضراره إلى مدى 23 كيلومترا من موقعه.

ويتوقع المسؤولون ارتفاع حصيلة القتلى بالتوازي مع بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث.

وعجت وسائل التواصل الاجتماعية منذ اللحظة الأولى بفيديوهات عن الانفجار وبصور الدمار والخراب الذي خلفه الحادث الأليم في مساحات واسعة، الذي يعد الأول من نوعه منذ سنوات في لبنان.

طالع أيضا  الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تعزي الشعب اللبناني في ضحايا الانفجار.. وفتحي يصف الوضع بـ "الكارثي"