في يوم التروية، أول أيام الحج، يؤدي حجاج بيت الله الحرام هذه السنة طواف القدوم بعد أن قدموا من مكة المكرمة بعد صلاة فجر اليوم، الأربعاء 29 يوليوز الجاري الموافق لـ 8 من ذي الحجة، وذلك في ظروف جائحة كورونا التي اقتصر بسببها على المقيمين في السعودية فقط.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق اتخاذ إجراءات وقائية عديدة منها تقليص عدد الحجاج إلى 10 آلاف فقط مقابل نحو 2.5 مليون العام الماضي، بالإضافة إلى حظر  لمس الكعبة، وفرض مسافة تباعد لا تقل عن متر ونصف بين كل شخص وآخر، في موسم حج استثنائي غير مسبوق بمثل هذه الإجراءات، وأيضاً للمرة الأولى في التاريخ الحديث لا يشارك ملايين الحجاج من خارج السعودية في مناسك الحج بسبب الجائحة.

وبعد أن يصلي الحجيج الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا للصلاة الرباعية بلا جمع، يبيت الحجاج اليوم بمنى، ثم يتوجهون في صباح غد الخميس الموافق للتاسع من ذي الحجة، إلى صعيد عرفات، حيث يصلون الظهر والعصر جمعا وقصرا، ليقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ويرابطون ذكرا ودعاء وابتهالا وتبثلا حتى مغيب الشمس، ثم يتوجهون إلى مزدلفة ليصلوا بها المغرب والعشاء جمع تأخير.

وفي ليلة العاشر من ذي الحجة يبيت الحجاج في منى، ويجمعون الحصى لرمي جمرة العقبة الكبرى، في العاشر من ذي الحجة وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

بعد رمي جمرة العقبة والنحر يتجه الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة حول الكعبة المشرفة، ثم يعودون لمنى من جديد لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث، الصغرى والوسطى والكبرى.

وبعد انقضاء أيام التشريق، تنتهي مناسك الحج بتوجه الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع.

طالع أيضا  فقه الحج