انطلق الدكتور ياسين لحلو في أول حلقة من سلسلته الجديدة “سلسلة الأذكار السنية” التي تبثها قناة الشاهد الإلكترونية، من الدعاء الذي رواه عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله “اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب”.

وخصص لحلو هذه الحلقة لـ“الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم”، موضحا أن أعظم الرزق بعد حب الله هو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى ما ذكره الإمام بن القيم في كتابه “جلاء الأفهام” أن للصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثين فضلا، رويت في أحاديث صحيحة.

ومن تلك الأفضال يقول لحلو “أن الإكثار في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي سبب لدوام محبته، وسبب لهداية العبد وحياة قلبه، وسبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وسبب لكفاية العبد ما أهمه”.

هي بذلك مفتاح للخير في الدنيا والآخرة، وقد وردت صيغ كثيرة في كيفية الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر منها لحلو؛ ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد”، وأشار إلى أن إضافة لفظ “سيدنا” تكون تعظيما لجناب النبوة واتباعا لقوله صلى الله عليه وسلم: “أنا سيد ولد آدم ولا فخر”.

وأورد مقولة للإمام عبد السلام ياسين رحمه الله يقول فيها: “صلاتنا على الرسول الكريم على الله تعالى تبلغه، ويبلغه سلامنا، كما جاء في الحديث، فلنتأدب مع إمام الأنبياء وخيرة الخلق صلى الله عليه وسلم”.

وأول هذه الآداب يضيف صاحب البرنامج؛ هو “تعظيمه في أنفسنا، محبته الموصولة بمحبة الله لا تنفك، ومن الآداب أن نهدي ثواب صلاتنا عليه لروحه الشريفة، ومنها أن نكثر الصلاة عليه يوم الجمعة، ولا ننسى أن نتيجة الصلاة على المحبوب المجتبى صلى الله عليه وسلم، وُصلتنا الدائمة به محبة واقتداء، والصلاة صلة”.

طالع أيضا  فضيلة الصلاة على المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم

وختم بقوله “اللهم صل وسلم تسليما كثيرا على محمد وآله وصحبه، الذي جعلت طاعته من طاعتك، ومعصيته والتولي عنه كفرا، وبيعته من بيعتك، ومحبته من محبتك عبدك ورسولك ومصطفاك من خلقك، والحمد لله رب العالمين”.