أفرجت السلطات صباح اليوم الإثنين 20 يوليوز 2020 بمدينة تيفلت عن الصحافي حميد المهداوي بعد انقضاء مدة محكوميته، وسط استقبال خاص من قبل العديد من الحقوقيين والإعلاميين.

وكان عدد كبير من الحقوقيين والنشطاء رابطوا أمام سجن تيفلت 2 منذ منتصف الليل، ضهنم الأستاذان محمد سلمي وفؤاد هراجة عضوا الهيئة الحقوقية للعدل والإحسان، من أجل انتظار خروج الصحافي حميد المهداوي، مدير نشر موقع بديل الذي توقف عن الصدور، بعد إنهائه محكوميته التي امتدت لثلاث سنوات كاملة.

وأكد المهداوي في كلمته أمام السجن عقب خروجه أنه “لحد الآن لا أعرف السبب الحقيقي الذي من أجله تم اعتقالي”، موضحا أن كل ما تعرض له في سجنه “لم أتعرض له كشخص بل تعرض له الشعب المغربي قاطبة”، معتبرا نفسه صحافيا يعكس صورة شعب وضميره.

وعبر عن أمله في أن يتوقف نزيف اعتقال الصحافيين، ومعه الإفراج عن المعتقلين السياسيين، لأن البلد لا يتحمل المزيد من الجراح وفق تعبيره، مستغربا المتابعات المترتبة عن الرأي، والاتهامات المتعاقبة عن زعزعة الاستقرار تبعا لها.

وبينما شكر المهداوي كل الصحافيين والحقوقيين والمحامين، وشكر بشكل خاص زوجته وأبناءه وعائلته الذين كانوا له سندا في هاته المحنة، تأسف في الوقت ذاته للمسار الذي اتخذه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مشددا على أنه “أخلف موعده مع التاريخ”، كما تأسف كذلك لموقف النقابة الوطنية للصحافة المغربية من ملفه الذي “لم يكن في المستوى”.

يذكر أن الصحفي المهداوي أدين بالسجن النافذ ثلاث سنوات بتهمة تتعلق بعدم التبليغ عن جريمة قد تمس أمن الدولة والصراخ في مكان عام بالتزامن مع حراك الريف.

طالع أيضا  محاكمة المهداوي.. تأجيل الجلسة الأولى من المرحلة الاستئنافية إلى 3 دجنبر