تجددت مأساة ساكنة مدينة جرادة صباح أمس الأحد 12 يوليوز، بعدما توفي شاب إثر انهيار أحد الآبار التابعة لجماعة لعوينات، على شابين شقيقين، أصيب الآخر بكسور خطيرة.

ووصف المحامي بنقادة في تصريح لموقع الجماعة، هذه الحادثة بـ “المأساوية”، إذ على إثرها تداعت الساكنة لعين المكان وتم انتشال الشابين من تحت الأنقاض.

وأوضح المحامي بهيئة وجدة، ودفاع المعتقلين في الملف المعروف إعلاميا بـ “معتقلي حراك جرادة”؛ أن السلطات الأمنية بمدينة جرادة بعد هذا الحادث مباشرة، تحسبا لأي خروج غاضب للساكنة، قامت بحملة اعتقالات طالت أربعة من الشباب.

ولفت بنقادة إلى أن هؤلاء المعتقلون على رأسهم من كانوا رهن الاعتقال وأمضوا عقوباتهم سابقا في ملف حراك جرادة، والذين تم نقلهم لمخافر الشرطة بمدينة وجدة، ولا نعرف عنهم أي شيء لحد الآن.

وأشار المتحدث إلى أن “هناك أخبارا غير مؤكدة يتناقلها أبناء المدينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث عن أن العدد ربما وصل إلى 13 معتقلا، ولم يتسن التأكد من ذلك نظرا لحالة العسكرة التي تعززت من جديد منذ البارحة”.

وكانت مدينة جرادة عرفت حراكا اجتماعيا مند ثلاث سنوات عرف بـ “حراك جرادة”، وكان من الملفات الاجتماعية الحارقة، بعدما قاد شباب المدينة وكبارها احتجاجات طالوا من خلالها بالبديل الاقتصادي ورفع التهميش عن المدينة، قاومتها السلطات وقمعتها بعدما أصبحت محل حديث الإعلام الوطني والدولي، ونتج عن تدخلات السلطة عشرات المعتقلين.

طالع أيضا  ساكنة جرادة تعلق دفن الشهيدين إلى حين الاستجابة لمطالبها والسلطة تفاوض