حج العشرات من المحامين من مختلف هيئات المغرب زوال اليوم الجمعة 10 يوليوز 2020 إلى مقر محكمة الاستئناف بالرباط، في وقفة احتجاجية للتنديد بـ”مسار ممهنج يكشف استهداف مهنة المحاماة، والتطاول على اختصاصات مؤسساتها”.

المحامون الذين انتظموا وسط إجراءات احترازية صحية، استنكروا “استمرار نزيف المكتسبات الحقوقية والقانونية التي يعرفها مناخ العدالة القضائية في المغرب”. مؤكدين على أن “العدالة لا معنى لها بدون حصانة الدفاع”.

وسجلوا في محطتهم النضالية، رفضهم التام لـ “المساس بمنصب النقيب” في إشارة إلى القرار القضائي غير المسبوق الذي طال النقيب الأسبق لهيئة الرباط وتوقيفه عن ممارسة المهنة لمدة سنة. معلنين تضامنهم التام مع كافة المحامين المضطهدين بمناسبة ممارستهم المهنية التي ينظمها قانون مهنة المحاماة.

وأعلنوا استعدادهم الدائم للنضال من أجل حماية “حصانة الدفاع وحرية المرافعة”، مشددين على ضرورة إقرار قانوني مهني يضمن استقلالية المحامي وكرامته.

الوقفة الوطنية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للدفاع عن رسالة المحامي، ورفعت لها شعار: “لا تنازل عن رسالة الدفاع”، صدحت من خلالها أفواه رجالات الدفاع بشعارات قوية طالبت بمساءلة قرارات الجهات القضائية التي أصبح التغول لازمة لها في المشهد القضائي دون مراعاة للأعراف والتقاليد المهنية أو احترام المواثيق الدولية.