وضح الأستاذ عبد الصمد الرضى في حلقة جديدة من سلسلته “أذكار وأفكار”، الذي تبثه قناة الشاهد الإلكترونية حول موضوع “حسن تدبير الوقت”؛ أن الوقت هو العمر، وهو الساعات والدقائق والثواني التي تمر من بين يدي الإنسان، مشيرا إلى أن ميزانيته في هذه الحياة الدنيا هي عمره، هي وقته ودقائقه وسويعاته.

وتوجه الرضى، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان بالخطاب إلى كل مؤمن ومؤمنة وقال: “سويعاتك، أين تمضيها وكيف تستثمرها؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يتهمم به كل مؤمن وكل مؤمنة، خاصة في أزمنة البركة التي تكون فيها الدقيقة كالساعة في غيرها، وتكون الساعة كالأيام في غيرها، كما هو الحال في رمضان، وفي السويعة قبل الفجر في الثلث الأخير من الليل، والأيام المباركات التي تفضل غيرها بأفضال كثيرة، وكما هو في عمر الإنسان، فوقت صباه ليس هو كوقت شبابه، وليس هو وقت كهولته وشيخيوته”.

ولفت إلى أن اللبيب هو الذي ينظر إلى وقته نظرة إيمانبة فلا ينفقها إلا فيما ينفعه، وأشار إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الي يقول فيه “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ”، موضحا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها فراغا “لأنك أنت الذي تملؤه، فليكن وقتك بمثابة ميزانية تنفق منها بالقدر الرشيد”.

وتابع حديثه يقول: “لتكن أنت من يملأ فراغك لا الهاتف لا ما تراه لا ما تسمعه، لا ما يذهب بك إلى السبل المتفرقة”، مردفا أن السبيل إلى الله واحدة ووسطها يتحقق العلم والإيمان، ويتحقق الاستواء الاجتماعي.