أقدمت عناصر الأمن قبل قليل على منع تنظيم الوقفة التضامنية مع الصحافي سليمان الريسوني التي كانت مقررة على الساعة السادسة والنصف أمام البرلمان اليوم رغم احترام الصحافيين والحقوقيين المتضامنين لإجراءات التباعد والعدد.

وكان مجموعة من الصحافيين دعوا إلى هذه الوقفة في وقت سابق من أجل مساندة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني في محنته، وقد حضر إلى عين مكان الوقفة أيضا عدد من الحقوقيين الذين لبوا دعوة مناصرة الصحافي سليمان.

ولقي ملف الصحافي الريسوني منذ اعتقاله، تضامنا وطنيا ودوليا واسعا من قبل حقوقيين وإعلامين، وقد أطلقت مبادرات عدة في هذا الخصوص أبرزها العريضة التي أطلقها العشرات من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمثقفين مجسدة بنداء من أجل إطلاق سراح الصحافي سليمان الريسوني، مطالبين بالإفراج الفوري عن صاحب الافتتاحيات القوية، التي يرجح الجميع أن تكون السبب المباشر وراء اعتقاله.

يذكر أن سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المغربية، اعتقلته السلطات الأمنية بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 22 ماي 2020، قبل أن يتم تقديمه يوم الإثنين 25 ماي، أمام الوكيل العام للملك بالاستئنافية المدينة، ليقرر إحالته على قاضي التحقيق، وينتهي به المطاف بسجن عكاشة، بعد ذلك انطلقت أولى جلسات التحقيق التفصيلي معه يوم 11 يونيو الماضي.

طالع أيضا  لجنة التضامن مع سليمان الريسوني تعتبر تمديد فترة التحقيق القضائي تأكيدا للأبعاد السياسية للقضية