نفى الأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان وعضو مجلس إرشادها “وجود أي حوار قيل أنه يجري مع الإدارة الأمريكية”.
وكانت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي يوم أمس الأربعاء، تداولت خبر عقد لقاء سيري بين الجماعة والإدارة الأمريكية، وأن هذه الأخيرة صنفت العدل والإحسان أقلية دينية، في سياق إعادة ترتيب الأمريكان لحساباتهم لما بعد جائحة كورونا.
وصرح حمداوي بلغة واضحة لا مجال فيها للتلميح بأن الجماعة “تنفي، ولم تعقد أي لقاءات سرية مع أي طرف كان في الداخل أو في الخارج”.
وشدد في تدوينة له في حسابه الرسمي بفيسبوك على أن “قضية جماعة العدل والإحسان المغربية ليست قضية أقلية دينية!”، موضحا في الآن ذاته أنها “قضية تنظيم دعوي إسلامي مجتمعي وسط بلدها المسلم وفي كنفه”.
وكانت المناسبة للأستاذ حمداوي ليشير إلى المظلومية التي تعانيها الجماعة موضحا أنها “حرمت حقوقها، وحوصرت دعوتها ظلما وعدوانا”.

طالع أيضا  سيدي يحيى الغرب: نقابات تعليمية وهيئات حقوقية وجمعوية وسياسية تتضامن مع ذ. كموني