تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى حدود العاشرة من صباح اليوم عتبة العشرة آلاف إصابة، بعدما أعلنت وزارة الصحة تسجيل 106حالة إصابة جديدة بالفيروس، ما بين الساعة السادسة من مساء أمس الأحد إلى غاية الساعة العاشرة من صباح اليوم الإثنين 22 يونيو 2020، ليصل عدد الحالات المؤكدة إلى 10079 حالة.

وبينما بلغ العدد الإجمالي للمتعافين 8319 شخصا فإن حالة الوفيات استقرت في 214 حالة بعد تسجيل حالة جديدة صباح اليوم.

وسجلت أعلى حصيلة للإصابات بفيروس كورونا في يوم واحد منذ ظهور الوباء يوم الجمعة، التي بلغت 539 إصابة معظمها سجلت وسط عاملات بمصنع للفراولة مدينة القنيطرة. ما أدى بالعديد من الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية والجمعوية إلى اتهام الجهات الرسمية بالتهاون في حماية الجسم العمالي من مخاطر الوباء.

الإصابات المتزايدة ناتجة عن اكتشاف بؤر مهنية في الأوساط العمالية، وهذه البؤر تصور الرجال والنساء العاملين في الصفوف الأمامية من القائمين على تماسك الاقتصاد الوطني، في ظروف جد صعبة دون عناية أو رعاية تذكر، وتعيد إلى الواجهة حجم معاناة هذه الفئة، ومن وراءها من أسرها وعائلاتها، في غياب تام للوقاية اللازمة ولشروط السلامة الصحية، وانعدام المحفزات المالية وتهاوي ظروفها الاجتماعية.

وفي وقت يتصدر فيه رفع إجراءات الحجر جدول أعمال دول عدة تضررت من فيروس كورونا المستجد، من بينها المغرب، التي أعلنت توسيع إجراءات تخفيف الحجر الصحي لتشمل معظم أرجاء البلاد، وذلك ابتداء من 24 يونيو الجاري، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ذلك يدخل العالم في “مرحلة خطيرة”.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس في تصريح لوسائل الإعلام، من أن “الفيروس يواصل الانتشار سريعا، ويبقى مميتا، وأغلب الناس عرضة له”، مشير ا إلى أن أجهزة المنظمة سجلت يوم الخميس الماضي أكثر من 150 ألف إصابة، في أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء.

طالع أيضا  دهباني: كورونا فرصة أخرى تسنح لبناء تعاقد مجتمعي

وأشار غبريسوس إلى أن كثيرا من الناس سئموا ملازمة بيوتهم. وترغب الدول في فتح مجتمعاتها واقتصاداتها”، لكنه في الوقت نفسه حذ ر من أن إنهاء تدابير الحجر أو القيود المفروضة على الحركة “يدخل العالم في مرحلة جديدة وخطيرة”.