بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

بلاغ عن اجتماعها الدوري

عقد المكتب المركزي للهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان اجتماعه العادي عن طريق تقنية التناظر عن بعد، وذلك يوم السبت 20 يونيو 2020.

 وبعد تدارسه لتراجع وضعية حقوق الإنسان في بلادنا، وفي كثير من بلدان العالم، في ظل أزمة كورونا، وما يعتري تدابير الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية من ارتباك واضح وارتجالية في اتخاذ القرارات، وبعد التداول في كل نقط جدول أعماله، ومدارسة جل الملفات الواردة عليه، فإن المكتب المركزي يعلن للرأي العام ما يلي:

·       التنويه بمستوى يقظة الشعب المغربي وتضامنه الواسع في مواجهة وباء كورونا وفي احترامه للتدابير المتخذة رغم قساوتها في ظل غياب استراتيجية واضحة لتدبير أزمة كورونا والآثار المترتبة عنها، وما يثيره ذلك من قرارات متضاربة وارتباك في إدارة هذه الأزمة التي لها مضاعفات اقتصادية واجتماعية خطيرة.

·       استنكار تزايد الانتهاكات الحقوقية في ظل حالة الطوارئ الصحية، واستمرار الشطط في استعمال السلطة من خلال الاعتقالات والمحاكمات التي تستهدف العديد من المغاربة، في سياق التضييق على حرية الرأي والتعبير، وهي مناسبة لتجديد التضامن مع كل الصحفيين والمدونين المعتقلين، ودعوة السلطات المغربية للإفراج عنهم.

·       الإدانة الشديدة لاقتحام مكتب أحد المحامين بالبيضاء ليلا، وخلال فترة الحجر الصحي، ودون احترام للإجراءات القانونية أو الاستناد لأحكام قضائية، مع الانتهاك الصارخ للسر المهني لملفات الموكلين. والمطالبة بفتح تحقيق جدي ومسؤول في هذه القضية.

·       الاستغراب الشديد لعدم فتح نقاش علمي حقوقي تشريعي بمشاركة كل الأطراف المعنية والمؤهلة بشأن التطبيق المعتمد للحد من انتشار فيروس كورونا، على غرار ما شهدته العديد من البلدان المجاورة، لما يثيره من مخاوف على استعمال المعطيات الخاصة للأفراد، وهي مناسبة لتأكيد التضامن مع ما يتعرض له العديد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين من استهداف ممنهج وانتهاك صارخ لحياتهم الخاصة عبر حملات تشهير مقصودة ومنظمة.

طالع أيضا  رسالة مسجد...

·       دعوة السلطات المغربية إلى تسريع عملية إرجاع العالقين بالخارج وتجاوز الاختلالات التي شابت بعض جوانب هذه القضية.

·       تهنئة معتقلي الريف الذين غادروا السجن بعد انقضاء مدة محكوميتهم؛ مع تجديد المطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف.

·       استنكار حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على الأطفال، ودعوة الدولة المغربية للتدخل العاجل عبر سياسات عمومية ناجعة لحماية الطفولة.

·       نظرا لتزامن لقائنا مع اليوم العالمي للاجئين فقد كانت مناسبة لتدارس أوضاع اللاجئين، وإدانة الغطرسة الصهيونية المستغلة لانشغال العالم بظروف الوباء لتنزيل الصفقة المشؤومة، والتأكيد على حق الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم وإلزام كيان الاحتلال بوقف سياسات العدوان والحصار والتطهير العرقي والتمييز العنصري الهادفة إلى مواصلة تهجير الفلسطينيين من وطنهم.

·       الترحم على الرئيس الشهيد محمد مرسي في ذكراه السنوية الأولى، والتضامن مع كل المعتقلين السياسيين بمصر مع تحميل سلطات الانقلاب كل المسؤولية عن الجرائم البشعة التي أعقبت الانقلاب الدموي في مصر.

·       التنديد الشديد بالحدث المؤلم الذي شهدته الولايات المتحدة الأمريكية واهتز له العالم بمقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد من طرف شرطي، مع ضرورة استحضار الجرائم المماثلة التي يذهب ضحيتها الفلسطينيون، والمسلمون عبر العالم.

·       استنكار القمع الشرس، في كل البلدان، الذي تتعرض له الاحتجاجات الشعبية المنددة بكل أشكال التمييز العنصري، وكل الاحتجاجات السلمية المشروعة.