وقف الأستاذ عبد الله اسليكي في حلقة خاصة بثتها قناة الشاهد مع الآية الكريمة يا بني أقم الصلاة رابطا إياها بعالم الطفولة، وذلك في سياق الحملة التي تنظمها نساء العدل والإحسان حول العلاقة بين الأبناء والآباء “قرة العين”.

وأشار إلى أن “يا بني أقم الصلاة” كلمات طيبات كريمة، إذا سمعها الابن وهو مرتاح مطمئن فلا شك سيكون في حالة جيدة لأن يقيم الصلاة.

موضحا أن راحة البال وراحة البدن والجسد، على غرار ما جاء في الحديث النبوي “أرحنا بها يا بلال”، جزء من الرزق المقدر على من يقيم الصلاة، كما قال الله تعالى وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، وقوله لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى.

وأضاف قائلا: “رزقي ورزقك يا ابني في الصلاة، صلاتك يا بني هي رزق، هي قرب، هي صلة مع المولى عز وجل، صلاتك وصلاتي يا بني هي هدية لله عز وجل هي طريق الأنبياء، هي دين الصالحين والأولياء”.

وتابع “يا بني أريد ذرية صالحة كما طلبها سيدنا زكريا فنادى في المحراب وكذلك مريم عليها السلام رزقت الرزق وهي قائمة تصلي في المحراب”.

ووقف كذلك عند دعاء سيدنا إبراهيم لذريته وقومه عندما فارقهما من مكة كما جاء في الآية: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.

وأوضح مخاطبا بتلطف كل ابن، أن من يرث الفردوس الأعلى هم الصالحون المصلون، أولائك هو الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون.

وزاد مخاطبا كل ابن بالدعاء لوالديه ومحفزا إياهم على ذلك “يا بني أنت زادي، ولد صالح يدعو لي وإذا ذهبت إلى الدار الآخرة من يرفع درجتي إلا دعاؤك واستغفارك، وإن العبد لترفع درجته باستغفار ابنه له”.

طالع أيضا  الأستاذة الجغلالي تفصل القول في أنماط التعامل مع الأبناء ومقوماته من منظور علم النفس

تابع الشريط من هنا