بقلم: عبد الرحيم بنبونى

لم تعد تكاد ترى طفلا لا يمسك بين أنامله هاتفا محمولا، وأصابعه تتحرك وبسرعة في كل مكان على شاشته، مركزا عيناه عليها، لا يستطيع أن يسمعنا ونحن نناديه حتى وإن كنا قريبين منه.

ألا تستفزنا هذه الوضعية في كثير من الأحيان، فنفكر في السبيل إلى الانتصار على هذه الألعاب التي تأخذ منا أبناءنا شيئا فشيئا.

قبل أن نتناول الخطوات العملية التي تقربنا من أبنائنا وتبعدهم عن هذه الألعاب، يجب أن نعلم أن هذه الأخيرة صممت لتكون ممتعة وجذابة، فإن لم نكن في علاقتنا مع أبنائنا أكثر جاذبية وإمتاعا، فلن نستطيع أن نتغلب على هذه الألعاب.

هذه بعض الخطوات العملية التي أرى أن من شأنها أن تقربنا أكثر من أبنائنا الذين سلبتهم هذه الألعاب الإلكترونية منا.

1. أبناؤنا محتاجون للعب والترويح، هذه من خصائص عمرهم، وعلينا أن نكون مصدر ذلك بالنسبة لهم. علينا أن نكون موردا للسعادة والمتعة لهم. لا يتأتى هذا إلا إن خصصنا وقتا مهما للعب معهم والترويح عنهم والغناء لهم.. يجب أن نكون بالنسبة لهم المصدر الأول للحب والمرح والمتعة والسعادة.

2. يجب أن نرسم خطة لملء فراغ أبنائنا؛ تبدأ مبكرا باكتشاف ميولاتهم لبعض الأنشطة، كالرياضة والرسم والأعمال اليدوية.. ثم ننظمها لهم، ونحفزهم عليها، فنكون بهذه الطريقة قد وجهناهم إلى أنشطة تصبح عندهم أكثر متعة، فلا ينصرفوا للبحث عن المتعة في الألعاب الإلكترونية.

3. بالحوار الهادف نحدد مع أبنائنا فترات محددة للعب خلال اليوم. وعلينا أن نراقب مدى تطبيق الاتفاق، وأن نشجع على الالتزام به. يرى بعض علماء النفس أن الأطفال يمكن لهم اللعب بالألعاب الإكترونية ساعة يوميا، ويعتبرون أن هذا النوع من الألعاب مصدرا ثانيا للتعليم والتربية.

طالع أيضا  قرة العين.. موضوعاً لنصيحة جامعة ينظمها نساء العدل والإحسان

4. يجب أن….

تتمة المقال على موقع مومنات نت.