بقلم: أبو الشتاء مساعف

مساهمة في حملة #قرة_العين، والتي من بين أهدافها – حسب منظميها – السعي إلى الرقي بالعلاقة بين الآباء والأبناء في الدنيا إحسانا لنيل رضى المولى عز وجل. واستحضارا للوضع الصحي الذي يعيشه بلدنا، وبتزامن مع فترة الاستعداد لامتحانات الباكالوريا، أهمس في أذن الوالدين ببعض التوجيهات، علها تساعد فلذات أكبادنا على تجاوز الضغط النفسي، والتخفيف من الخوف من المستقبل الغامض، الذي يتوهم الكثير من الآباء والأمهات أن نيل شهادة الباكالوريا، وبمعدل مرتفع، بوابته.

إن الأبناء، فلذات الأكباد أحوجُ ما يكونون في هذه الظروف إلى الدعم والإسناد والاحتضان، ومن بين وسائل ذلك – والتوفيق من الله عز وجل -:

– التضرع إلى المولى عز وجل، والدعاء بالحفظ والعون وتنوير البصيرة وتسديد الخطى، فهو نعم المولى ونعم المجيب، القائل عز من قائل “وقال ربكم ادعوني أستجب لكم”.

– تفادي الضغط عليهم بالمقارنة مع بقية الإخوة أو الأقران، فلكل مؤهلاته وما حباه الله من استعداد، وكل ميسر لما خلق له.

– فتح القلب والجيب، وغض الطرف على ما قد يبدو منهم من تصرفات غير اعتيادية.

– توفير الفضاء المساعد على الهدوء والتركيز، فمن شأن ذلك أن يرفع من مردوديتهم وعطائهم.

– المساعدة والتنبيه، دون إلحاح، للتوازن في البرنامج اليومي بين فترات النوم والإطعام والدراسة والعبادة.

– تخصيص وقت كافٍ خلال فترات الاستراحة، وليس وقت الإطعام، للتداول في الآفاق المستقبلية، والإنصات الجيد لأفكارهم. ولا يحبذ فرضُ وجهات نظر أو مسار دراسي عليهم سعيا لتحقيق مطامح الآباء والأمهات بأثر رجعي.

– تحفيزهم وتوسيع آفاقهم ورفع منسوب طموحاتهم استشرافا للمستقبل، والتفرغ لهم في هاته الفترة، احتضانا وإنصاتا وبثا للأمل وتيسيرا للعقبات.

– العمل على مساعدتهم على التسجيل في المدارس والمعاهد والكليات، وملء المطبوعات الخاصة، والتداول معهم بلطف في اختياراتهم.

طالع أيضا  ندوة: نحو علاقة متينة بين الآباء والأبناء أساسها المحبة والتواصل (فيديو)

تتمة المقال على موقع mouminate.net.