أطلقت نساء جماعة العدل والإحسان حملة إلكترونية أسرية اجتماعية من أجل تمتين روابط المحبة والود بين الآباء والأبناء تحت وسم “قرة العين” من 5 إلى 21 يونيو 2020.

الحملة الأسرية الاجتماعية، الإعلامية الواقعية، تدعو إلى تمتين روابط الحب والود من الأبناء اتجاه آبائهم ومن الآباء اتجاه أبنائهم، تحت أنوار قوله تعالى من سورة الفرقان: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا نبراسا لها، ومن عنوان “#قرة_العين” شعارا لها.

ووفق ورقة تعرف بالحملة، اطلع عليها موقع الجماعة نت، فإنها تهدف إلى تعميق مفهوم المحبة التي تعتبر أساس بناء علاقة متينة بين الآباء والأبناء، لسعادة تمتد من الدنيا إلى الآخرة، مع تعميق المفهوم الصحيح لبرّ الوالدين في نفوس الأبناء، وتشجيعهم لتطبيق هذا المفهوم على أرض الواقع.

كما تهدف في الآن نفسه إلى ترسيخ سلوك الرعاية والاحتضان والاعتناء الكافي من قبل الآباء اتجاه أبنائهم، وعدم الانشغال عن همومهم بهموم المعاش ومشاكل الحياة. ولتؤكد على أهمية استحضار مختلف الأبعاد النفسية والعلمية والدينية في التعامل مع الأبناء والآباء. فضلا عن إرشاد الوالدين والأبناء للسبل الكفيلة لخلق علاقات متينة تسهم في تقوية الترابط الأسري ورد الاعتبار لوظيفة الأسرة.

وتقترح الحملة على كل من أراد الانخراط والمشاركة، وعلى كل من بلغته المبادرة، السعي إلى ثلاث خطوات عملية، أولها جمع أفراد الأسرة على مأدبة (غذاء أو عشاء مثلا) وفتح نقاش مُتوَدّد حول كيفية تطوير وتحسين علاقاتهم. وثانيها ترسيخ سلوك، يصبح عادة دائمة، تجمعه مع أفراد أسرته يمكن تفعليها بعد نهاية الحجر الصحي (رياضة أسبوعية جماعية، استصحاب الابن أو الوالدة أو الوالد… في زيارة إلى العائلة، خرجة عائلية شهرية تبعد عن مشاغل الحياة وتجمع أفراد الأسرة…). وثالثها تخصيص حصّة أسبوعية ترفع فيها الأسرة بشكل جماعي أكف الدعاء إلى المولى الكريم في كل حاجاتنا وهمومنا.

طالع أيضا  قبسات من التنوير.. الزواج الإسلامي عهد وطيد غليظ

وتستهدف الحملة كل المواطنين المغاربة الذين يؤرقهم البرود والإهمال الذي قد يقع فيه الوالدان اتجاه أبنائهم في مختلف المراحل، أو العقوق الذي قد يقابل به الأولاد آباءهم حين يبلغون أراذل العمر.

كما تعني كل من يحملون الخير لكل الناس ويرومون الدلالة على بعض المداخل التي بها يمكَّن للأسر وللمحبة في قلوب أفرادها، وهي مداخل غير غريبة عن بيئتنا وثقافتنا وتربيتنا التي تمتح من كلام ربنا وهدي نبينا.