تقدم الدكتور محمد بلعياط، رئيس جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، المعروفة اختصارا بـ “أفاماك”، في بداية حفل تأبين الشهيد بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيله، بكلمة عامة يقدم فيها تفاصيل إحياء الجمعية للذكرى التاسعة لمقتل الشهيد.

الجمعية، يوضح بلعياط، اختارت شعار: “الحقيقة والانصاف وجبر الضرر” لتحيي به ذكرى الشهيد الذي أصيب في الشارع العام على يد القوات العمومية كما يضيف بلعياط، بمدينة آسفي يوم 29 ماي 2011، إبان حراك الـ 20 من فبراير.

المتحدث أوضح أن الجمعية اعتادت في السنوات الماضية إحياء الذكرى في أنشطة وبأشكال متعددة، وقفات في دار بوعودة مكان الاعتداء على عماري، وأمام مستودع الأموات، وأمام البرلمان، وأيضاً أمام المجلس الوطني لحقوق الانسان. وبندوات حقوقية وفكرية تارة، وزيارة المقبرة بشكل جماعي، أو تنظيم حفل للتأبين، وأنشطة أخرى متعددة ومتنوعة.

وهذه السنة، ونظرا لظروف جائحة كرورنا وظروف الحجر الصحي، اقتصرت الجمعية، حسب رئيسها، على تنظيم نشاطين اثنين، الأول: ندوة عن بعد من تأطير ممثل عن هيئة الدفاع في ملف الشهيد كمال عماري، بالإضافة إلى شخصيات حقوقية، وهذا الحفل التأبيني عن بعد، وفاء للشهيد كمال عماري رحمه الله.

الحرص من طرف الجمعية على إحياء الذكرى التاسعة لمقتل الشهيد كمال عماري رغم الحجر الصحي ورغم الجائحة، هو حسب المتحدث تأكيد على التضامن مع عائلة الشهيد ومساندتها، ودليل كذلك على الوفاء لروح الشهيد رحمه الله، شهيد الحرية والكرامة.

ووجّه رئيس الجمعية في كلمته تحية عالية وتقديرا كبيراً لعائلة الشهيد على ثباتها وصمودها، طول هذه السنوات، رغم الإغراءات ورغم المماطلة والتسويف. كما لم يفته أن يوجه الشكر لجميع الهيئات والمنظمات الحقوقية والشخصيات والمناضلين والمناضلات الذين ساندوا الملف طوال هذه المدة، ولا زالوا. وشكر أيضاً هيئة الدفاع في ملف الشهيد كمال عماري، والذين آزروا الأسرة من أول يوم، ولا زالوا.

طالع أيضا  بدماء الشهداء تنمو شجرة الحرية

وختم بلعياط كلمته بالتأكيد على أن “قضية الشهيد لن يطالها النسيان، ولا بديل عن الحقيقة والانصاف وجبر الضرر“.

يذكر أن هذه الليلة التأبينية تدخل في إطار الفعاليات التي تنظمها جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري هذا العام على مدار أسبوع من يوم 29 ماي إلى 02 يونيو؛ لتخليد الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد كمال، وتسعى إلى الضغط من أجل كشف الحقيقة الكاملة عن اغتيال الشهيد كمال عماري رحمه الله، ومعاقبة الجناة، وتحقيق الإنصاف وجبر الضرر.