تقديم

نعيش اليوم أزمة تعصف بالإنسانية، وتهز أركانها بعنف وشدة، متمثلة في وباء باغت العالم كله، وحصد -ومازال- مئات الألاف من الضحايا، وخلف من الآثار المدمرة على كل الأصعدة ما يستعصي عن الحصر والله به أعلم، ليقلب الموازين، ويخلط الأوراق، ويربك الحسابات، حيث وقف الناس –كل الناس- مشدوهين حيارى في مشهد لا يرضاه فاضل لأي إنسان قرُب موطنه أو بعُد، وافق معتقده أو خالف، حبست الأنفاس وعجزت العقول وخضع الجميع… إنه فيروس أو جائحة “كورونا”، والتي حلت بكوكبنا لتكشف الحقائق، وتوجهنا إلى الدرب السالك بعدما طال تماهينا مع واقع مُزجت فيه الحقائق بسيل من الأراجيف، وركام من الخرافات، وجبال من الأباطيل وغرق الإنسان في تلكم الفتن والظلمات أو كاد، وتبعا لذلك كما هو معهود إبان الأزمات يكثر القيل والقال، ويفجر الموقف الواحد ألف سؤال حول الجديد، بل حتى ما كان في غاية الوضوح يَطاله التساؤل، فتعين كشف الحجاب، وإماطة اللثام وتحريك الهمم لعلها تظفر ببريق من الأمل تبصر به صحيح العلم وصالح العمل، والبداية لن تكون إلا بإعلان صريح وواضح يبرز الحقائق ويخلصها من الشوائب، يعرف بالدنيا ميدان ما جرى، وما الله به حكم وقضى، ووظيفة الإنسان التي إليها القرآن هدى، والنظر في كل ذلك إلى أبعد مدى.

وهذا ما سأحاول الاقتراب منه في هذه الورقة مسترشدا بقول الله عز وجل: فاعتبروا يا أولي الأبصار 1، إذن فالمطلوب في مثل هذه الظروف وأمام الوقائع والأحداث الجسام التي يمر بها العالم جراء هذه الجائحة أمران إبصار واعتبار، بما هو وعي بالمنطلقات وفهم للماضي والحاضر، وعبور آمن نحو المستقبل 2.

المحور الأول: إضاءات الإبصار

1- الدنيا وقف مقدس، وليست بدكان تاجر

يعظُم غرور الإنسان الغافل عن حقيقة وجوده فيطمع في الترامي على أملاك الغير، بل يعمل جهده كله ليحوز الأرض وما عليها، ويقيم عليها سلطانه، ويستفرد بإدارة أمورها وفق ما يهوى، وقيادة البشرية إلى الهلاك والردى، وإن شئت قل منازعة الخالق في تربُّبه وتدبيره -على حد تعبير الدكتور طه عبد الرحمن- والناظر المستبصر لا يخفى عليه أن هذه الدنيا وقف مقدس، وليست بدكان تاجر، وقد وُفّق أبو الحسن الندوي إلى حد كبير لما اختار ذاك التعبير توفيقَه في شرحه وبيان مقتضياته، ومما قال: “حيث إن دنيانا هذه في الواقع هي وقف مقدس، وإنما يصلح لتوليتها أولئك الذين يعرفون تمام المعرفة مقاصد هذا الوقف، ولا يهتمون بأهداف الواقف فحسب، بل يخلصون لها في غاية الأمانة والوفاء” 3.

وها هو الظلم استفحل، والجهل عم وطم، فأصبحت الدنيا اليوم وقفا مظلوما منهوبا مسلوبا، في مؤامرة خطيرة ضد الإنسانية والأخلاق، ضد حاضر الإنسان قبل مستقبله، ويومه قبل غده، وإن مصلحة البشرية في الحال والمآل تقتضي العمل على إحباط هذه المؤامرة وإخماد لهيبها، وإعادة الأمور إلى نصابها، فالله تعالى خلق الكون وفطر الأرض وعمر عليها الإنسان واستخلفه فيها، قال الله عز وجل: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا 4، ونظائرها في القرآن كثيرة.

2- ألا له الخلق والأمر

يقول الله عز وجل: إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا، والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر 5، يذيِّل الله عز وجل هذه الآية بما يؤكد ما ذُكر قبله، ويؤسس لغير ما لم يذكر قياسا، “ألا له الخلق والأمر” يعني: “له الخلق الذي صدرت عنه جميع المخلوقات علويه وسفليه، أعيانها وأوصافها وأفعالها، والأمر المتضمن للشرائع والنبوات” 6، فالخلق يتضمن أحكامه الكونية القدرية، والأمر يتضمن أحكامه الدينية الشرعية.

ولعل المتدبر لهذه الآية يبصر أن لله تعالى كتابين، منشور ومسطور، فالكتاب المنشور هو العالَم أو الكون -وهو كل ما سوى الله تعالى- ويتألف من آيات تكوينية، بينما الكتاب المسطور وهو القرآن، وإن جاز لنا توسيعه لقلنا الدين، وهو عبارة عن آيات تكليفية، والكتابان يصدق كل منهما الآخر لكونهما منزلين من جهة واحدة وهي الله تعالى، وموجهين لجهة واحدة وهي الإنسان، ولغرض واحد وهو هداية الإنسان بدءا بالدلالة على من له الخلق والأمر، فالآيات المنزلة المتلوة والآيات الكونية الباهرة 7 تتميز بالتعدد والاتحاد، والاختلاف والائتلاف، والتغير والثبات، ولهذا الترابط بين العالم والدين تجليات كثيرة أذكر منها 8:

طالع أيضا  مستقبل العالم الإسلامي في ظل التحولات الدولية الراهنة موضوعاً لندوة دولية

·        العالم والدين أو الآيات التكوينية والآيات التكليفية يشتركان في الدلالة على وجود الشاهد الأعلى بالسوية، بحيث يكون ارتباط الدين بهذه الدلالة على قدر ارتباط العالم بها.

·        الصلة بين الدين والعالم باقية ببقاء الإنسان، وذلك لأن الإنسان يجمع بين النوعين من الآيات، فهو من جهة خلْقه آية تكوينية كبرى، ومن جهة خلُقه آية تكليفية عظمى، ومن ثَم فإنه يظل من جانبه التكويني متعلقا بالعالم، ومن جانبه التكليفي متعلقا بالدين، ولا حياة له من غير هذا التعلق المزدوج.

·        علاقة بالدين كعلاقته بالعالم وجودا وشعورا، وذلك لأن الدين أُنزل إليه وأُمر به، والعالم خُلق له وسخر، فهذا يتحرك به وذاك يتحرك فيه، وذا يخرج إليه وذاك يعرج إليه.

·        تلازم علاقة الإنسان بالدين والعالم، أي بنوعي الآيات، تلازم الظاهر والباطن، ويسلك لذلك طريقين، طريق الاستدلال وطريق الاستبصار 9.

3-  فلسفة الإسلام فيما يجري به القضاء والقدر من نعم ومصائب

إن التأمل فيما يجري به القضاء من نعم ومصائب في الحياة الدنيا، نلاحظ أنها أمور اقتضتها حكمة الله في عالم الابتلاء، وهذا الأخير هو الطريق الحتمي لعالم الجزاء، فالمسمى خيرا والمنعوت بالشر في الدنيا أحكام نسبية، فلا تعدو أن تكون مظاهر لحكمة الله.

يقول عبد الرحمن حبنكة الميداني في كتابه القيم “الحضارة الإسلامية”؛ “ولكل من النعم والمصائب الربانية أبواب تتجلى فيها حكمة الخالق العظيم، فمنها ما يكون للابتلاء، ومنها ما يكون للتربية، ومنها ما يكون للجزاء، وقد يحمل القضاء الواحد أكثر من غاية من هذه الغايات الثلاث” 10، فهي إذن ثلاثة مقاصد من وراء ما ينزل بالناس من نعم وخيرات، أو من مصائب وويلات.

ü  المقصد الأول: الابتلاء

قال الله عز وجل: تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا 11، ليبلوكم أي ليمتحنكم ويختبركم، وقال أيضا: كل نفس ذائقة الموت، ونبلوكم بالشر والخير فتنة، وإلينا ترجعون 12.

ü    المقصد الثاني: التربية والتأديب والتنبيه

وإليه يشير قول الله عز وجل: لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين، ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المومنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا، وذلك جزاء الكافرين 13، أصابهم الله عز وجل بالهزيمة المستحقة لما ظهر منهم من تهاون وتواكل، مخالفة لسنن الله عز وجل، لأن الله تعالى لا يحابي ولو نبيا، ولكن أعقبهم الله تعالى تربية عظيمة جنبتهم داء الاغترار بالعدة والعدد، تربية قسرية للعباد، وجرا إلى الجادة بالسلاسل..!

ü  المقصد الثالث: الجزاء المعجل في الدنيا

من عناية الله عز وجل بخلقه تعجيل بعض الثواب لأهل الطاعة فتتحفز هممهم للاستزادة من الخير، وكذلك تعجيل بعض العقاب لأهل المعصية حتى يتوبوا وينتهوا عن الشر، وشواهد ذلك كثيرة أذكر منها قول الله عز وجل: للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة، ولدار الآخرة خير، ولنعم دار المتقين 14، وقوله أيضا: فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون 15.

هذه فقط نماذج لبعض المقاصد القدرية أو الكونية، وإلا فعددها لا يحصر كما أشار عبد الله بن بيه: “وهناك مقاصد للباري جل وعلا في الخلق والأمر لا تحصى  ولا تستسقى” 16، وأعطى أمثلة لذلك تنظر هناك. في حين حصر أحد الباحثين مقاصد الابتلاءات والمصائب في أربعة مستويات: مستوى التوعية، ومستوى التنقية، ومستوى التربية، ومستوى الترقية. 17 وأما الدكتور محمد رفيع فقد ميز بين مقاصد الله الكونية من إنزال البلاء وبين مقاصده التشريعية من ذلك 18، فذكر في الأولى أربعة وفي الثانية مثلها، فأما الأربعة الكونية فهي: قصد الابتلاء وقصد التحذير والتنبيه وقصد تحقيق سنة الأخذ بالذنب، وقصد رفع درجة المؤمنين المصابين بالوباء إلى مقام الشهادة. في حين الأربعة الشرعية فهي: تحقيق حالة الاضطرار إلى الله، والتسليم بقضاء الله، واستفراغ الوسع في الأخذ بأسباب الوقاية، وتحقيق التضامن الاجتماعي.

طالع أيضا  قرار متخبط عشوائي بمنع التنقل من وإلى 8 مدن كبرى يثير موجة استياء عارمة

ومن الأسئلة التي ترد على ما ذُكر من جهود في البحث عن المقاصد وتحديدها -مع العلم أن البحث عن المقاصد مطلب شرعي 19– سؤالان:

الأول: وهو سؤال الحصر خاصة مع ما مر معنا من اختلاف في التحديد.

الثاني: إذا كانت الآيات التكليفية أو الشرعية تفصح عن مقاصدها من خلال لفظها، فبما تفصح الآيات التكوينية أو القدرية عن مقاصدها؟ أم أنها تبقى احتمالية تحدد بأثرها وتفاعل الإنسان معها؟ أم نستعين بآيات الكتاب المسطور لفهم مقاصد الكتاب المنشور؟

المحور الثاني: مشاهد الاعتبار

إذا نظر الإنسان إلى ما وقع ويقع وفتح بصيرته بقدر ما يفتح بصره، لاحت له بصائر، وهي صناعة تتم في محيط النفس البشرية، لتنتقل إلى داخل النفس مولدة العبرة وهي ثمرة النظر إلى مآلات الآيات بنوعيها وعواقبها في النفس والمجتمع، وهو المسمى اعتبار، وهو مشاهد استفدتها من فوائد ابن القيم 20 رحمه الله تعالى:

إذا جرى للإنسان مقدور يكرهه، فله فيه ستة مشاهد:

أولا: مشهد التوحيد، يعني أن الله هو الذي قدره وشاءه وخلقه.

ثانيا: مشهد العدل، وأنه ماض فيه حكمه عدل فيه قضاؤه.

ثالثا: مشهد الرحمة، وأن رحمته في هذا المقدور غالبة لغضبه وانتقامه.

رابعا: مشهد الحكمة، وأن حكمته سبحانه وتعالى اقتضت ذلك، لم يقدره سدى  ولا قضاه عبثا.

خامسا: مشهد الحمد، وأن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه.

سادسا: مشهد العبودية، وأنه عبد محض من كل وجه، تجري عليه أحكام سيده وأقضيته، فهو محل لجريان هذه الأحكام.

وحري بنا أن نشير في هذا الباب إلى نقطة وثيقة الصلة بالموضوع، وهي التمييز بين الرضا بالقضاء والقدر، بما هو تدبير الله عز وجل يقابل بمشاهد الاعتبار السالفة الذكر، وبين المقضي أو المقدور، والذي يمكن أن يكون محل تألم ومقاومة وإبعاد عن طريق الوقاية أو العلاج، بهذا نجمع طمأنينة النفس إلى جانب الأخذ بالأسباب، إذ لا يمكن للإنسان أن ينهض لدفع ما استطابه ورضيه واستحسنه، أو يسأل الله رفعه، بل يحسن به طلب المزيد!! وما هذا بقول سديد، ولا عمل حميد. وأترك الإمام القرافي يوضح المسألة: “فنحن مأمورون بالرضا بالقضاء، ولا نتعرض لجهة ربنا إلا بالإجلال والتعظيم، ولا نعترض عليه في ملكه، وأما أنَّا أمرنا بأن تطيب لنا البلايا والرزايا ومؤلمات الحوادث فليس كذلك” 21، فالمقصود بالمقضي والمقدور أثر القضاء والقدر.

فالرضا بالقضاء واجب على الإطلاق، والرضا بالمقضي تتنزل عليه الأحكام الخمسة، فقد تألم النبي صلى الله عليه وسلم لفقد عمه حمزة رضي الله عنه، وحزن لموت ابنه إبراهيم، وأكد القرافي ذلك بقوله: “ونجزم أن الأنبياء عليهم السلام طباعهم تتألم وتتوجع من المؤلمات وتسر بالمسرات” 22.

خاتمة

إن التدبير الأخلاقي للعالم، وتحسين ظروف عيشنا المشترك فيه ليس مغامرة مرتجلة ولا عملية انتحارية متحكم فيها عن بعد، وإنما هي رحلة وعي بشري، وعمران أخوي، ونضج تتحلى به الأجيال من أجل إنجاز حضاري راشد، وتجربة ثقافية واعية، وحوار بما هو تخط للعوائق النفسية والحواجز المادية، ليتحد الإنسان مع أخيه الإنسان في عملية التفكير في صناعة التاريخ. ولا ينبغي أن نُستغفل فنظن أن التاريخ يمكن أن تصنعه الصدف، أو يشيده فيروس كورونا، ولا غيره من فاقدي الإرادة، ولكن التاريخ يصنعه الإنسان الخليفة، لذلك سيواصل الإنسان سعيه ورحلته في الدنيا محفوفة بابتلاءات الخير والشر، وتقلبات الدهر حلوها ومرها، فاتحة بذلك فرصا ومبصِّرة بآمال وسيكون من اللازم أن يفكر في عيش مشترك كريم مع أفراد جنسه، وعبور آمن من الدنيا إلى الآخرة، وسيُغلب تارة ويُقهر أخرى، ويسعد مرة ويشقى مرة، لأنها الدنيا على الدائرات تدور، لا تثبت على حال، فسبحان مبدل الأحوال، وسيسكنه السؤال الملح –سؤال العارفين- كيف أخرج من هذه الدنيا التي أنا فيها مغلوب مقهور سعيدا بسعادة أهل الجنة؟ إنه حتمية النظر في المعتقد الأنسب للمستقبل الأسعد، وما ينبثق عنه من قيم ومبادئ وأخلاق وأعمال.

طالع أيضا  ذ. العسلة يكتب عن التكامل بين العلماء والأطباء كما بين الدواء والدعاء في مواجهة الوباء

والحمد لله رب العالمين.


[1] سورة الحشر آية 2.
[2] يقول الفخر الرازي في تفسير الآية السالفة الذكر:  فالاعتبار مأخوذ من العبور والمجاوزة من شيء  إلى آخر، ولهذا سميت العبْرة عبْرة لأنها تنتقل من العين إلى الخد، وسمي المعبَر معبرا لأن به تحصل المجاوزة، وسمي العلم المخصوص بالتعبير، لأن صاحبه ينتقل من المتخيل إلى المعقول، وسميت الألفاظ عبارات لأنها تنقل المعاني من لسان القائل إلى عقل المستمع، ويقال السعيد من اعتبر بغيره، لأنه ينتقل عقله من حال ذلك الغير إلى حال نفسه، ولهذا قال المفسرون: الاعتبار هو النظر في حقائق الأشياء وجهات دلالاتها ليعرف بالنظر فيها شيء آخر من جنسها. وفي قوله تعالى (يا أولي الأبصار) وجهان: الأول: قال ابن عباس: يا أهل اللب والعقل والبصائر، والثاني: قال الفراء: يا من عاين تلك الواقعة المذكورة. ينظر مفاتيح الغيب للرازي، موقع التفاسير http//www.altafsir.com.
[3] الندوي، محاضرات إسلامية في الفكر والدعوة، وجمع وتحقيق وتعليق: سيد عبد المجيد الغوري، دار ابن كثير دمشق- بيروت، الطبعة الأولى سنة 2001م، الجزء الأول، ص 87.
[4]  سورة البقرة الآية: 29.
[5] سورة الأعراف الآية 54.
[6] عبد الرحمن بن ناصر السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 269، دار التقوى الطبعة الأولى سنة 2015م، القاهرة، تحقيق عبد الرحمن بن معلا اللويحف.
[7] التعبير للدكتور أحمد الريسوني، في معرض تحقيقه للآيات التسع التي أوتيها موسى، والتسع الأخرى التي أرسلها اللع على فرعون. ينظر كتابه الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية، إصدارات حركة التوحيد والإصلاح، 2007م، الرباط. ص 46.
[8] مستفاد من الدكتور طه عبد الرحمن، من خلال كتابه بؤس الدهرانية، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت الطبعة الأولى 2014م. صفحات: من 95 إلى 98.
[9] يرجع إلى الكتاب المذكور، لاكتشاف نظريته الائتمانية المؤسسة للتدبير الأخلاقي للعالم.
[10] عبد الرحمن حبنكة الميداني، الحضارة الإسلامية، دار القلم دمشق، الطبعة الثانية 2014م، ص:104.
[11] الملك الآيتين 1 و2.
[12] سورة الأنبياء الآية 35.
[13] سورة التوبة الآيتين 25 و26.
[14] سورة النحل آية 30.
[15] سورة الزمر آية 26.
[16] عبد الله بن بيه، مشاهد من المقاصد، مركز الموطأ الطبعة الرابعة، سنة 2017م، ص: 137.
[17] كتاب النبراس 8 كتاب جماعي، إصدار إلكتروني، أبريل 2020 منشورات جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة، إعداد وتنسيق: محمد البنعيادي ومصطفى شعايب. والباحث هو محمد محتريم، الدرس الكوروني في ضوء سنة الابتلاء صفحات (59-73).
[18] أنظر في المرجع السابق مقاله المعنون ب: وباء كورونا بين قصد الله الكوني وقصده الشرعي، صفحات: (46-58).
[19] بن بيه مرجع سابق ص: 16.
[20] ابن القيم، الفوائد، المكتبة العصرية، بيروت، 2006م، ص: 45.
[21] القرافي، الفروق، تحقيق عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصرية، بيروت، 2003م، جزء 4 ص 175، الفرق 262.
[22] نفسه ص 178.