نشر الأستاذ محمد قانون تدوينة عَنونها بـ “الوفاء لدماء الشهداء” وذلك ترحماً على الشهيد كمال عماري في ذكرى رحليه التاسعة.

وأضاف الناشط السياسي المسفيوي بقوله إن “المخزن راهن ويراهن على التسويف والمماطلة في قضية الشهيد كمال عماري رحمه الله، من أجل إطفاء شعلتها وطمس الحقيقة على أرض الواقع، ظنا منه أن طول المدة كفيل بمحو معالم جريمته الهمجية التي ارتكبها يوم الأحد 29 ماي 2011”.

وتابع قانون مؤكداً أن إحياء الذكرى التاسعة رغم ظروف جائحة كورونا، يؤكد “أن القضية حية في وجدان كل غيور، وأن الوفاء للشهيد مبدأ ثابت، وشعار خالد حتى تحقيق مطالب الحقيقة، الإنصاف وجبر الضرر“.

وذيّل كلامه بوسم معبر قال فيه: “إلا حنا سكتنا ** شكون يتكلم، وإلا حنا سكتنا ** الشهيد يتألم“.  

بدوره ترحم مراد اشمارخ عضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان على رحيل الشهيد، قائلا أنه “بتجدد ذكرى الشهيد بأيدي المخزن الآثمة، يزداد اليقين رسوخا أن الافلات من العقاب سلوك ضارب عمقه في عقيدة المخزن“.

وأضاف المتحدث مذكراً بأن “تسع سنوات مرت في عمر أحد أشنع الجرائم الحقوقية والانسانية في وطننا دون أن يراوح فعل العدالة مكانه”، وتابع موضحاً أن العنوان هو “تسويف وتأجيل وتعويل على فعل الزمن في الناس، أدوات الجناة المعتادة لطي جرائمهم القصدية، أو جرائم الإهمال واللامسؤولية في حق الشعب. والشواهد تترى لن نمل أن نرددها على مسامعهم ونذكرهم بها في كل ذكرى”.

وختم كلامه بالقول إن “قضية كمال عماري، وقضايا شهداء 20 فبراير، وشهداء الحرية جميعاً هي قضية واحدة ينوب في حملها والوفاء لها عن الشعب، أحراره بين يدي يوم يقدم فيه الجناة لعدالة الأرض أو السماء“.  

طالع أيضا  أب الشهيد عماري: حق ابني اليوم بين يدي المسؤولين وغدا في رقابهم

أما الأستاذ عبد الحكيم إبورك فقال إن الشهيد كمال عماري رحمه الله “خرج بشكل سلمي وحضاري يطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لكل الشعب المغربي، لكن المستبدين لم يستسيغوا أن يروا أبناء الشعب ممانعين واقفين شامخين مجتمعين موحدين، وهم يعتبرونهم -رعية-  عليهم فقط واجب الطاعة العمياء والخضوع والركوع”.

إبورك أوضح بأن الشهيد “انقضّت عليه جيوش البطش والغدر لينضم لموكب شهداء هذا الوطن“، فبعد “شهداء مرحلة التحرير يأتي الدور على شهداء مرحلة التحرر”.

وأنهى حديثه بالتشديد على أن “أرواح الشهداء ودماؤهم لن تذهب سدى، بل هي لعنات تطارد الظالمين وأعوانهم من جهة، ومن جهة أخرى شرايين تضخ الدم في وريد الهمم لإتمام مسار التحرر“.