خصص الأستاذ عبد الصمد القادري حلقته السابعة من البرنامج القصير المصور الذي تبثه صفحة قناة الشاهد الإلكترونية تحت عنوان: رقيقة في دقيقة لوداع شهر رمضان المعظم.

“كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ” و” يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، يَا مُحَمَّدُ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ”.

انتهت تلك الأيام الفاضلة، كما لكل بداية نهاية؛ “إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى”.  

وأضاف القادري: أيها الحبيب شهر رمضان: سلام الله عليك إلى مثواك الأخير، إلى أن نلتقي في الدار الآخرة مع الأنصار والمهاجرة، عند رب غفور رحيم غني بالعالمين كريم.

وأنتم، أيام شهر رمضان ولياليه، السابقون، ما خلق الله، ونحن بكم لاحقون، إلى رضى من الله ورضوان، رب راض غير غضبان، قد كان حالنا فيك يا شهر رمضان ومعك خير حال، من حال سائر الشهور.

اذكرنا عند ربك بخير، واشهد لنا بأنّا صمنا نهارك، وقمنا لياليك، وأحيينا ساعاتك بتلاوة القرآن، والتبتل إلى الرحمن. كنت ضيفاً كريماً خفيفاً، صيّرت وجوهنا مسفرةً ضاحكةً مستبشرةً، وزرعت في قلوبنا يقظةً وهمةً، فقمنا بواجب الضيافة.

هل أحسنّا إليك؟ هل أكرمناك أيها الحبيب؟ نعدك أن نكون أوفياء حتى اللقاء بك يوماً ما في الدنيا أو في الآخرة. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا شهر رمضان لمحزونون.  

طالع أيضا  الأستاذ عسلي يقف مع صفتي "الحياء والكرم" في جلسة ظهيرة الثلاثاء