اِستجاب العديد من المغاربة يوم أمس للحملة التي أطلقتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بتخصيص دعاء الإفطار للأقصى وفلسطين وتزيين الموائد بالأعلام وصور الرموز والأكلات الفلسطينية… مع التغريد بالهاشتاغ: #أنا_مغربي_إفطاري_مقدسي.

وكانت الهيئة المغربية للنصرة دعت أبناء الشعب المغربي في بلاغ سابق، إلى جعل إفطار يوم أمس الجمعة 28 رمضان 1441 الموافق 22 ماي 2020، إفطارا مقدسيا في ضيافة الأهالي في القدس نصرة لإخواننا وأخواتنا المرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى المبارك ولكل الداعمين للقضية الفلسطينية.

ونشر ناشطون مغاربة صورا في صفحاتهم بفيسبوك لموائد الإفطار مزينة بالأعلام والرموز الفلسطينية، كما شارك آخرون أشرطة فيديو لأطفال ينشدون أناشيد فلسطينية مرتدين الكوفيات وحاملين الرايات، فضلا عن ترديدهم لعبارات الدعم والنصرة للقضية.

وبينما زين البعض مائدته بالأغاني الحماسية التي تغني لفلسطين، سجل آخرون حول موائد الإفطار، تضامنهم ودعمهم ومساندتهم للقضية الفلسطينية، في كلمات مصورة تفاعلية مع هذه الحملة.

ولم تكتف الحملة بنشر صور الإفطار المزينة بالرموز الفلسطينية، بل تعدتها إلى تغيير الصور الشخصية في الحسابات الرسمية في الفيسبوك بصورة الإطار المعد خصيصا للحملة.

وبالموازاة مع حملة صور الإفطار، نشر رئيس الهيئة الداعية، الأستاذ عبد الصمد فتحي رسالة في صفحته بفيسبوك، وتم تعميمها على أوسع نطاق من بين ما جاء فيها: “أحن إلى القدس الشريف، أحن إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، أحن إلى الولوج إليه من باب المغاربة، أحن إلى حارة المغاربة، أحن إلى الشهداء المغاربة الذين سقطوا على أبواب القدس في الفتح الصلاحي، أو استشهدوا على يد الصهاينة المحتلين”.

الرسالة التي كتبت بلغة الحنين إلى كل شيء له علاقة بفلسطين وبيت المقدس وما يربطهما بالمغرب جاء فيها أيضا: “إن تباعدت الأجساد بين المغرب الأقصى والمسجد الأقصى فالأرواح متعارفة والقلوب متقاربة، ونحن على العهد والوعد ما حيينا، نفي به ونورثه للأجيال القادمة”.

طالع أيضا  وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إحصائية تفصيلية لحصيلة الاعتداء الصهيوني على مسيرة العودة