اعتقلت السلطات الأمنية، بأمر من النيابة العامة، الصحفي المغربي سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم”، مساء أمس الجمعة بالدار البيضاء.

وذكرت “أخبار اليوم”، التي يشغل الريسوني رئاسة تحريرها، نقلا عن عائلته، بأن عناصر أمن حضرت مساء أمس الجمعة 22 ماي 2020 إلى مقر سكنه وعملت على توقيفه، حيث أخذوه معهم على متن سيارة رباعية الدفع. كما ذكرت زوجة الريسوني، مساء أمس، بأنه لم يتوصل بأي استدعاء وأنها تجهل سبب التوقيف.

وفي حين سرى خبر اعتقال الريسوني سريان النار في الهشيم، سرعان ما قوبل بالاستغراب والاستهجان من قبل العديد من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين.

وفي الوقت الذي ما تزال الأسباب الرسمية للاعتقال مجهولة، تترجّح الخلفية السياسية لقرار الاعتقال؛ فسليمان الريسوني عرف منذ فترة ليست بالقصيرة بافتتاحياته القوية المنتقدة لدوائر القرار السياسي ولمسالك التدبير الاقتصادي والاجتماعي، ناهيك عن إدارته التحريرية، المقتدرة في نظر زملاء كثر له في المهنة، ليومية أخبار اليوم، التي يقبع مديرها السابق توفيق بوعشرين بدوره في السجن، ويثير خط تحريرها جهات عليا في السلطة. كل هذا قد يجر عليه الرغبة في الانتقام والإسكات، كما علق الكثير من أصدقائه ومتابعيه.

طالع أيضا  تكييف متابعة الريسوني جنائيا.. ومنهج "التهمة الجنسية" بات مستهلكا