ولأن لكل بداية نهاية، مهما بَعُد المسير وتطاول الزمن، فكيف بسَفْرَة خاصة، هي لحظة في رحلة أكبر، لا يتعدى وعاؤها الزمني عشرة أيام، وصل “الرباط الجامع” الذي تنظمه جماعة العدل والإحسان عن بعد، إلى محطته الأخيرة.

قبل عشرة أيام، ليل الأربعاء 18 رمضان 1441، دشّن الرباط الجامع مساره، حاملا معه القلوب لتعكف على باب مولاها والأرواح لتعانق أصلها وبارئها، في ظل حجر فرض حبس الأجساد في البيوت. واليوم، الجمعة 28 رمضان، استقر الرباط عند نقطة نهايته، ومعه قرب نهاية شهر فضيل كريم، هو شهر القرآن والصيام.

في يومه العاشر، والنفوس تترادف عليها معاني الاستبشار بما كان من الاجتهاد والتوفيق والحسرة على ما كان من التقصير والتفريط، ترد عليها أيضا، كما في مثل لحظات الختام والفراق، رغبات في استمرار الرباط ودوام الانجماع، وإن في معناه الرمزي والمعنوي. ولعل هذا ما قد يكون بعضا من توصيات جلسة الختام المرتقبة.

في اليوم العاشر إذا، سيكون المرابطون والمرابطات على موعد مع جلسة ختامية حافلة بعد أداء صلاة الظهر (13:00)، يتفضل فيها الأمين العام لجماعة العدل والإحسان فضيلة الأستاذ محمد عبادي بتقديم كلمة توجيهية إلى المستمعين، ويلقي فيها الشاعر الأديب الأستاذ منير ركراكي قصيدة شعرية، ويقدم فيها الدكتور الباحث في العلوم الشرعية الأستاذ عبد الصمد الرضى كلمة حول أحكام صلاة العيد، ويختمها، ومعها “الرباط الجامع”، الداعية الأستاذ عبد الهادي بلخيلية بالدعاء أن يتقبل الرحمن الرحيم ما تفضل به على المعتكفات والمعتكفين.

طالع أيضا  الإمام عبد السلام ياسين: أقبلوا على الاعتكاف