جدد الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول مكتب علاقاتها الخارجية، إدانته تدبير الدولة المغربية لملف المغاربة العالقين بالخارج، مطالبا بالتعجيل بإرجاعهم إلى بلدهم وذويهم.

وبعد أن لفت إلى معاناة فئات عريضة من أبناء الشعب داخل الوطن بسبب وباء كورونا، وأيضا بسبب الفساد وسوء التدبير الذين حرما الكثير من المحتاجين من التوصل بمستحقاتهم، قال “ونحن نتابع هذا مازالت معاناة فئات أخرى من المغاربة في الخارج تقدر بأكثر من 27000 شخص”.

نائب رئيس الدائرة السياسية للجماعة ذكّر بأن معاناة هؤلاء المغاربة مستمرة لأكثر من شهرين، شاجبا هذا “التسويف والوعود الهلامية”، وأضاف قائلا “عار هذا الإهمال والتلكؤ من قبل السلطة المغربية في إرجاع المغاربة العالقين خارج الوطن وأغلبيتهم يعيشون الغربة في ظروف قاسية”.
وبعد أن جدّد إدانته “لهذا السلوك المشين ولهذا الاستهتار بكرامة المغاربة”، ودعوته الملحة من أجل التعجيل بإرجاع هؤلاء المواطنين إلى بلدهم وذويهم، طالب ب”ضرورة تحرك مجتمعي داخلي وخارجي من قبل جميع من يعنيه هذا الأمر قصد الضغط على هذه السلطة كي تتحمل مسؤوليتها كاملة في الموضوع”.

يذكر أنه وفي الوقت الذي بادرت العديد من دول العالم إلى إرجاع مواطنيها العالقين في البلدان الأخرى الراغبين في العودة إلى ديارهم وأسرهم، بقي المغاربة العالقون خارج الحدود حيث هم، في حالة من المأساة والمعاناة والغربة، ولم تبادر السلطة إلى إيجاد حل معقول لوضعهم، يراعي ظروف إغلاق الحدود والطوارئ والحجر الصحي من جهة ويضمن لهؤلاء المغاربة الرجوع إلى وطنهم من جهة ثانية.  

طالع أيضا  النموذج التنموي بالمغرب بعد كرونا في ضوء التحولات الدولية والوطنية