لا زال رباط العدل والإحسان الجامع مستمراً في بث فقراته ومحاوره عبر الأثير، وذلك في تجربة تعمم لأول مرةً، ليلتف المرابطون والمرابطات متحلقين في بيوتهم بسبب ظروف الحجر الصحي، ولكن تجمعهم نية الاعتكاف الجامع في هاته الأيام الأخيرة من شهر رمضان المعظم.

وسيكون موعد المرابطين ومعهم كافة المشاهدين، في جلسة الظهيرة من اليوم السابع للرباط، الثلاثاء 25 رمضان 1441 الموافق لـ 19 ماي 2020، مع الأستاذ محمد عسلي، عضو الهيئة العامة للتربية والدعوة والباحث في الدراسات الإسلامية، مع تعليق حول شريط للإمام عبد السلام ياسين بعنوان: “الحياء والكرم“، وذلك على الساعة الواحدة زوالاً.

ويتجدد اللقاء مع “تذكرة المرابط” في الجلسة التي تعقب صلاة العصر، على الساعة الرابعة والنصف، ليحدثنا الأستاذ محمد لميسر عن “مفتاح السعادة الرجوع إلى الله“.

وبعد صلاة التراويح، وفي تمام الساعة العاشرة، يتجدد اللقاء مع أحد أعضاء مجلس الإرشاد، وهذه المرة مع الأستاذ رشدي بويبري الباحث في الفكر الفلسفي ليتحدث في موضوع: “العلم أخو التربية“.

يذكر أن مواد برنامج الرباط الجامع تنقسم إلى قسمين؛ فبالإضافة إلى المواد التي يتم بثها في قناة الشاهد، في ثلاث حصص بعد الظهر (13:00) والعصر (16:30) والتراويح (22:00)، فإن هناك قسما آخر لا يبث، وهو خاص بالأفراد والأسر في خلواتهم مثل القيام والتهجد والتبتل إلى المولى الكريم، والدعاء، وجلسة الشروق التي تخصص لقراءة السور والآيات الفاضلة وذكر الله بالكلمة الطيبة “لا إله إلا الله” والتسبيح، وجلسة للصلاة على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قبيل صلاة الظهر، وجلسة قبيل صلاة المغرب تخصص للقرآن قراءة واستماعا ولذكر الله بالكلمة الطيبة وبالتسبيح وأذكار المساء. وفي البرنامج أيضاً أوقات حُرّة للراحة والمطالعة والعمل والقيام بأشغال البيت.

طالع أيضا  الأستاذ تيزنت في جلسة الظهيرة: الاعتكاف منطلق مسيرة جديدة