يوم آخر متنوّع الفقرات حافل المواد، تربوي تذكيري تعليمي، يعيشه المرابطون والمرابطات على باب الله، من خلال برنامج الرباط الجامع الذي تنظمه جماعة العدل والإحسان عن بعد.

ففي اليوم السادس، الإثنين 24 رمضان 1441 الموافق لـ18 ماي 2020، يواصل المعتكفون برنامج يوم المؤمن والليلة، تقربا إلى المولى الكريم؛ بالفرض والنفل، بالذكر والمذاكرة.

وهكذا تشهد جلسة الظهيرة، كلمة لرئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذ عبد الصمد فتحي، يخاطب فيها العقل والفهم وهو يعرض ناموس “سنة الله وحركة التاريخ”.

أما في جلسة العشية التي تعقب صلاة العصر، فيُحدّث الباحث في الدراسات الإسلامية، وعضو الهيئة العامة للتربية والدعوة، الأستاذ المصطفى حمور المشاركين والمتابعين حديثا في الأخلاق والسلوك الحسن، اختار له عنوان “كونوا في الناس كالنحلة في الطير”.

وبعد الإفطار الذي يفرح فيه الصائم، كما يفرح في صلاة التراويح التي تعقبه، يُجدّد العالم الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان إطلالته البهيّة على المعتكفين والمعتكفات، ليحدثهم ويحدثهن عن معالي “التعلق برسول الله محبة واتباعا وخدمة لأمته”.

يذكر أن مواد برنامج الرباط الجامع تنقسم إلى قسمين؛ فبالإضافة إلى المواد التي يتم بثها في قناة الشاهد، في ثلاث حصص بعد الظهر (13:00) والعصر (16:30) والتراويح (22:00)، فإن هناك قسما آخر لا يبث، وهو خاص بالأفراد والأسر في خلواتهم مثل القيام والتهجد والتبتل إلى المولى الكريم، والدعاء، وجلسة الشروق التي تخصص لقراءة السور والآيات الفاضلة وذكر الله بالكلمة الطيبة “لا إله إلا الله” والتسبيح، وجلسة للصلاة على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قبيل صلاة الظهر، وجلسة قبيل صلاة المغرب تخصص للقرآن قراءة واستماعا ولذكر الله بالكلمة الطيبة وبالتسبيح وأذكار المساء. وفي البرنامج أيضاً أوقات حُرّة للراحة والمطالعة والعمل والقيام بأشغال البيت.

طالع أيضا  رمضان فـي أجواء الحجر الصحي.. أية إضافة؟