استمراراً في فعاليات الرباط الجامع الذي تنظمه جماعة العدل والإحسان عن بعد، كان موعد المرابطين والمرابطات مع جلسة بعيد صلاة الظهر من يوم السبت 22 رمضان 1441 في موضوع “اليقظة القلبية”، ألقاها الدكتور عبد الرحمن حرور عضو الهيئة العامة للتربية والدعوة.

الباحث في اللغات والتراث والتهيئة المجالية حدث مستمعيه في رقة عن أسباب موت القلب وأسباب حياته، وكذلك عن آثار يقظته.

كيف ينتقل القلب من موت إلى حياة ثم يقظة دائمة؟ كان هذا هو السؤال الأساسي الذي أراد الأستاذ حرور الإجابة عنه في هذه الموعظة التي بثت كما باقي برنامج الرباط الجامع على الصفحة الرسمية لقناة الشاهد الإلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي باليوتيب والفايسبوك.

المتحدث توقف أولاً عند علامات موت القلب، فقد وصفها الله سبحانه أنها في أكنة، أي عليها أغطية وحجب وفي غفلة، وعليها الرّان، وأيضا من علامات موت القلب فتور الهمة وانكسار الإرادة وتكاسل الجوارح عن الطاعات.

وأوضح حرور أن من أسباب موت القلب الذنوب والمعاصي، ومن أفتكها على القلب ذنوب الخلوات، وكذلك على مستوى العلاقات؛ فأخطرها الإساءة إلى الوالدين، ف”مسخط والديه” لا يمكن أن يرزق قلباً حياً.

وعن وسائل حياة القلب ويقظته، قال المتحدث أن منها ذكر الله والمداومة عليه، الذي به تطمئن القلوب، أحدد له وقتاً أو عددا محدداً وأداوم عليه، استغفاراً وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإكثاراً من قول لا إله إلا الله، وكذلك حضور مجالس الذكر، تعظيماً لنية الاحتياج.

ومن مفاتيح حياة القلب الإلحاح في الدعاء، فقد ذكر المتحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو قائلاً: “اللهم واسلُلْ سخيمة قلبي” أي أزل غشه وحقده وحسده.

شاهد هذه الموعظة المؤثرة 

طالع أيضا  لا تكتمل فرحة العيد إلا باستمرار أخلاق رمضان