في تذكرة المرابط الرابعة التي عرضت عصر اليوم السبت 22 رمضان 1441 الموافق 16 ماي 2020، تطرق الأستاذ عبد الخالق الأنباري، عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، لموضوع حمل عنوان “اعرض نفسك على يوم المؤمن وليلته”.

انطلق القيادي في موعظته بالتذكير بأن الشهر الفضيل وخاصة هذه العشر الأواخر، جاءت في ظل هذا الحجر، معتبرا أن المكث في البيوت والابتعاد عن الشواغل “فرصة استثنائية في عمر كل مؤمن ليتأمل في مصيره، ويرصد مكامن الخلل في مسيره، وينظر عن كتب في زاده من العمل الصالح وفي أوراده في يومه وليلته، ليحاسب نفسه ويحاصرها ويسائلها ويفتش دواخلها، عسى الله أن يتوب عليه توبة نصوحا”.

ليتوجه بعد ذلك بخطاب مباشر صريح إلى النفس التي بين جنب كل واحد منا، علّها تنزجر وترجع وتتوب. متسائلا: كيف الحال يا نفس مع الله؟ ماذا تصنعين للتقرب إليه في يومك وليلتك؟ تتمنين على الله الأماني وترغبين في الدرجات العلى ولا حظّ لك من القربات؟ أما سمعت الحديث الذي راه البخاري رضي الله عنه يروي فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل “وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه”؟

تابع هذه المساءلة الجادة للنفس عبر الشريط

طالع أيضا  الرباط الجامع يواصل أنواره وجلساته في يومه الثامن