في جلسة ظهيرة اليوم الثاني من الرباط الجامع، الموافق الخميس 20 رمضان 1441، تطرقت الأستاذة بديعة سعدون، المستشارة في التوجيه والتخطيط التربوي وعضوة الهيئة العامة للعمل النسائي لجماعة العدل والإحسان، إلى موضوع هام في الأخلاق والمعاملة مع الناس هو “المداراة والتغافل”.

انطلقت في بسط موضوعها من حديث نبوي شريف، يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم “إن أحبكم إلي وأقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحسانكم أخلاقا، المُوطَّئُون أكنافا، الذين يَألفون ويُؤلفون”. وقالت بأن المُوطَّئين أكنافا هم الليِّنون الهيِّنون، ذوي القلوب السمحة، الذين يراعون مشاعر الناس، ويحرصون على مشاعرهم فيما يرضي الله عز وجل، الذين يَألفون ويُؤلفون. واعتبرت أن من أهم أسباب هذه الألفة هما خلقا المداراة والتغافل.

لتتساءل ما هي المداراة؟ وما هو التغافل؟ وما السبيل إلى التحلي بهما واكتسابهما؟

تابع الإجابة في هذا الشريط الهام

طالع أيضا  د. سلمي في جلسة الظهيرة للرباط الجامع: كيف يرى الله ورسوله والمؤمنون أعمالنا