بقلم: نعيمة قطان

كلنا يعلم أن المرء يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه، وليس هناك أعظم من أن يموت المؤمن على “لا إله إلا الله”، وليتحقق له ذلك في الممات لا بد أن يكون قد عاش معها طيلة الحياة.

فلا إله إلا الله هي كلمة التوحيد، وهي أشرف وأفضل الذكر بعد القرآن العظيم، هي شعار الإسلام، وركن الدين الأعظم، وهي الفرقان بين الشرك والإسلام، هي أثقل شيء في الميزان، وبها تمحى الخطايا والذنوب ويجدد الإيمان.

يقول المولى عز وجل: شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ، لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (آل عمران: 18).

وقال سبحانه: اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (البقرة: 253).

 وقال عز وجل: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـه (محمد: 19).

فبكلمة لا إله إلا الله قامت الأرض والسماوات، وخُلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل الله الرسل والأنبياء.

يقول سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ أَنَاْ فَاعْبُدُونِ‏ (الأنبياء: 25).

ويقول أيضا: يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ (النحل: 2).

لأجلها إذن أنزل الله كتبه وشرع شرائعه، ولأجلها نُصبت الموازين ووُضِعت الدواوين، وبها انقسمت الخليقة إلى مؤمنين وكفار.

هي منشأ الخلق والأمر، والثواب والعقاب، وعنها وعن حقوقها السؤال والحساب، وعليها وعلى مقتضياتها يقع الثواب والعقاب.

عليها نُصبت القبلة، وأُسَّست الملة، ولأجلها جُرِّدت سيوف الجهاد، وهي حق الله على جميع العباد.

هي كلمة الإسلام، ومفتاح …..

تتمة المقالة على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  نفحات.. الكلمة الطيبة لا إله إلا الله