كتب الدكتور بوبكر الونخاري عن الشغيلة في المغرب والعالم وقال إنها لن تخرج إلى الشوارع للاحتفال ولرفع المطالب، لأن هناك وضعا مستجدا مرتبطا بانتشار فيروس كورونا الجديد.

وأوضح الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان أن هذا الوضع الجديد يفرض تحديات جديدة على الشغيلة في المغرب والعالم، عنوانه “معاناة أكثر”، لأن وضعها يضيف الونخاري “صار أكثر هشاشة وضعفا بسبب التداعيات الاقتصادية لكورونا.”

وتابع: “في اليوم العالمي للشغيلة يجب أن تتظافر الجهود أكثر لتوفير مقومات الصمود في وجه تمدّد التنصل من الالتزامات الواجبة في التعامل معهم، وأيضا لمواجهة التداعيات الجديدة التي سيطرحها الفيروس”.

ويرى المتحدث في تدوينة له في حسابة الرسمي فيسبوك، أن الكثير من الاقتصاديات ستشهد تباطؤا، فيما ستدخل أخرى في الركود، ثم يضيف: “وهو ما يعني تأثيرا مباشرا على مناصب الشغل، وأيضا في درجات الالتزام بقوانين الشغل”.

وذهب إلى أن توقف عجلة الاقتصاد يضرّ أكثر بالفئات الأقل حماية، خاصة في بلد كالمغرب الذي لم يؤسس لاقتصاد قادر على الصمود تحت الضغط، بل أسس لاقتصاد الريع، والاقتصاد غير المهيكل، وغير الملتزم حتى بقانون الشغل على علّاته، يضيف الونخاري.

وزاد موضحا أن العمال البسطاء، وهم الأكثرية، أكثر تعرضا للاهتزازات، ووضعيتهم أكثر هشاشة، وأكثرهم دفعا لفاتورة هذا النوع من الاقتصاد الهش. وأردف بالقول “لأجل هؤلاء نسأل الله أن يرفع عنا البلاء”.

 

طالع أيضا  سياقات ومخاطر انتقال المغرب من الحجر الصحي إلى التعايش مع الفيروس وسبل الإنقاذ