مصطفى العلام

يقول الله تعالى موجها خطابه إلى كل مؤمن ومؤمنة: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ 1. فالدعوة إلى الله تعالى بما هي واجبة في كل زمان ومكان وفي كل الأحوال، لا ينبغي للمؤمن أن يتهاون فيها. والدعوة إلى الله بما هي دلالة إلى الخير والدال على الخير كفاعله وله مثل أجره. فقد روى ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: “من دلَّ على خير، فله مثل أجر فاعله” 2.

لكننا اليوم نمر بوضع خاص، يتمثل في الحجر الصحي الذي فرضه انتشار جائحة “covid19″، وما ترتب عن ذلك من تباعد اجتماعي، جعل الناس تلزم البيوت وتقطع الصلات بعضها ببعض. فالله نسأل أن يرفع عنا وعن بلدنا والعالم أجمع هذا الوباء، وأن يعافي المرضى ويرحم الموتى ويجعلهم من الشهداء. ورب متسائل يسأل ما طبيعة دعوتنا في ظل الحجر الصحي الذي فرض علينا؟ وما هي الفئات المستهدفة أكثر في ظل هذا الوضع الخاص؟

1ـ الفئات المستهدفة:

–        وأنذر عشيرتك الأقربين:

حين نزل قول الله عز وجل: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ الشعراء: 214، تحرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا أقاربه إلى طعام، وكان عددهم خمسة وأربعين من أهله وعشيرته، فقد نقل ابن الأثير رحمه الله في كتابه “الكامل في التاريخ” عن جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قال: “لما أنزل الله على رسوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ الشعراء: 214، اشتدَّ ذلك عليه وضاق به ذرعًا، فجلس في بيته كالمريض، فأتته عمَّاته يَعُدْنَه، فقال: “مَا اشْتَكَيْتُ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ”. فقلن له: فادعُهم، ولا تدعُ أبا لهب فيهم فإنه غير مجيبك…” 3.

وفي جولة ثانية، وفي اجتماع ثانٍ، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وعشيرته مرَّة ثانية على الطعام، وفي هذا الموعد الثاني، بادر الرسول صلى الله عليه وسلم بالحديث، حكى جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم فقال: “ثم دعاهم ثانية، وقال: “الْحَمْدُ للهِ أَحْمَدُهُ، وَأَسْتَعِينُهُ وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ”. ثم قال: “إِنَّ الرَّائِدَ لا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَاللَّهِ لَتَمُوتُنَّ كَمَا تَنَامُونَ، وَلَتُبْعَثُنَّ كَمَا تَسْتَيْقِظُونَ، وَلَتُحَاسَبُنَّ بِمَا تَعْمَلُونَ، وَإِنَّهَا الجَنَّةُ أَبَدًا وَالنَّارُ أَبَدًا”. فقال أبوطالب: ما أحبَّ إلينا معاونتك، وأَقْبَلَنَا لنصيحتك، وأشدَّ تصديقنا لحديثك، وهؤلاء بنوأبيك مجتمعون، وإنما أنا أحدهم، غير أني أسرعهم إلى ما تحبُّ، فامضِ لما أُمِرْتَ بِهِ، فوالله لا أزال أحوطك وأمنعك، غير أن نفسي لا تطاوعني على فراق دين عبد المطلب. فقال أبولهب: هذه والله السوءة! خذوا على يديه قبل أن يأخذ غيركم. فقال أبوطالب: والله لنمنعنَّه ما بقينا” 4.

ولعلَّ جمع الرسول صلى الله عليه وسلم لأقاربه على الطعام قد تكرَّر، فقد روى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قَالَ: “جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. أَودَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فِيهِمْ رَهْطٌ 5 كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ 6، وَيَشْرَبُ الْفَرَقَ 7، قَالَ: فَصَنَعَ لَهُمْ مُدًّا 8 مِنْ طَعَامٍ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، قَالَ: وَبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُو كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، ثمَّ دَعَا بِغُمَرٍ 9 فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا وَبَقِيَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، أَولَمْ يُشْرَبْ، فَقَالَ: “يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي بُعِثْتُ لَكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ، فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَصَاحِبِي” قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، قَالَ: فَقَالَ: “اجْلِسْ” قَالَ: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ لِي: “اجْلِسْ”، حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي” 10.

ومن خلال ما تقدم يتضح أن دعوة الأقارب مما حض عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وجَسَّدَه عمليا، باعتبار الأقربين أقرب إلى الإجابة من غيرهم، لذلك فإن دعوة الأقارب والتواصل معهم في زمن الحجر الصحي أولوية لا غنى لنا عنها.

طالع أيضا   كورونا وأسئلة المعنى والمآل

–     الجيران:

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: {ما زال جبريلُ يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سَيُوَرِّثُهُ} 11.

ويحذِّر النبي صلى الله عليه وسلم من إيذاءِ الجار بأيِّ نوع من أنواع الأذى فيقول: {والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ} قيل: من يا رسول الله؟ قال: {الذي لا يأمنُ جارُهُ بَوائِقَهُ} 12. وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: {يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك}.

وفي المسند وصحيح ابن حبان عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أيما عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا فقد برئت منهم ذمة الله عز وجل} والعرصة ساحة الدار، أو هي البقعة الواسعة بين الدور لاَ بِناء فيها. وهذا لن يتأتى إلا عن طريق الخدمة والمساعدة: قالت أمنا خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه بعد رجوعه من غار حراء ونزول الوحي عليه: “كَلا، أَبْشِرْ، فَوالله لا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا، وَالله إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ” 13. والمقصود أن يكون الداعية يقظا، وله حس اجتماعي كبير جدا، دائم الاستعداد للمساعدة واصطناع المعروف، مع الشيوخ والعجائز والصغار والنساء والجيران.

وقد يتعدى مفهوم الجار من الجار بالجنب إلى سكان الحي أجمعين، مادام الحي السكني من النوادي التي طلب إلينا المرشد الحبيب رحمه الله تعالى أن نغشاها ونخالط الناس فيها، يقول رحمه الله””لا يزال الدعاة في كل عصر يتصيدون الفرص لمخالطة الناس في نواديهم وأسواقهم ومجالسهم” 14 ونقصد بكل هذا تطوع الفرد أو مجموعة من الأفراد، لأجل تقديم خدمات مادية أو معنوية للحي السكني أو لقاطنيه من أبناء المنطقة، وهو تواصل اجتماعي، يرمي إلى تعزيز رابطة الأخوة والمحبة بين عموم الأسر والجيران وأبناء الساكنة، وتقوية شعور التآزر والتضامن والتكافل الاجتماعي، في ظل هذا الوضع الخاص، وبث الروح الايجابية في شخصية الإنسان، ومعاني الالتزام والمسؤولية تجاه الغير، في سلوك الفرد والمجتمع.

والإحسان إلى الجار القريب وساكنة الحي في ظروف الحجر الصحي، من أهم المداخل للتقرب إلى الساكنة والجيران والتواصل معهم مع الالتزام بمستلزمات التباعد الاجتماعي، كما سيأتي تفصيل ذلك في الوسائل.

–     الأصحاب والأصدقاء:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “خرجت مع جرير بن عبد الله البَجَلِي رضي الله عنه في سفر، فكان يَخْدُمُني فقلت له: لا تَفْعَل، فقال: إني قد رأيت الأنصارَ تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا آليْتُ على نفسي أن لا أصحب أحدا منهم إلاّ خَدَمتُهُ” 15. ويقول الإمام المرشد رحمه الله “صحبة الأخيار، وزيارتهم، وإكرام الزائر، وإكرام ذوي الحرمة من العلماء، والصالحين، وآل البيت، وعامة المسلمين، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير. المجتمع الإسلامي مجتمعُ إخاءٍ ورحمةٍ، فيعبر عن هذه الأخوة بكل معاني الإكرام والإحسان، مع إنزال الناس منازلَهم حسب غنائهم في الإسلام وسابقتِهم وحظِّهم من الله عز وجل” 16.

طالع أيضا  حمور: الدعوة إلى الله حساب جارٍ لا ينقطع بعد الموت

 قال علي رضي الله عنه: “لَعشرون درهما أعطيها أخي في الله أحبّ إلي من أن أتصدق بمائة درهم على المساكين. وقال أيضا: لأن أصنع صاعا من طعام وأجمع عليه إخواني في الله أحب إلي من أن أعتق رقبة.

وقد قال تعالى: ﴿أو صديقكم ﴾ وقال: ﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾” 17. إذ كان الأخ يدفع مفاتيح بيته إلى أخيه ويفوض له التصرف كما يريد، وكان أخوه يتحرج الأكل في بيته، حتى أنزل الله تعالى هذه الآية وأذن لهم في الانبساط في طعام الإخوان والأصدقاء.

والأصحاب والأصدقاء أصناف من الناس، فمنهم أصدقاء العمل، ومنهم أصدقاء الطفولة، ومنهم أصدقاء الحج والعمرة… فكل هؤلاء وجب الاهتمام بهم والتواصل معهم والسؤال عن أحوالهم في ظل هذا الحجر الصحي.

 ولكل هؤلاء وجب فعل الخير وأداء الطاعات، والترشيد بالكلمة الهادفة المباشرة الخارجة من القلب والواصلة إلى القلب. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه ﴿أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: “يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ”. فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: “بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أُحِبُّكَ”. فَقَالَ:” أُوصِيكَ يَا مُعَاذ؛ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ”﴾ 18.

ـ أبناؤنا التلاميذ والطلبة.

من المعلوم أن العصبة المؤمنة التي تركزت في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وعلى يديها تحقق نصر الإسلام كانوا شبابا، “فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمره أربعين سنة عند البعثة، وأبو بكر رضي الله عنه كان أصغر منه بثلاث سنين، وعثمان رضي الله عنه كان أصغر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي رضي الله عنه كان أصغر من الجميع. وهكذا كان عبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، ومصعب بن عمير… وعشرات غيرهم، بل مئات…كلهم كانوا شبابا” 19. هؤلاء الشباب هم الذين حملوا على كواهلهم أعباء الدعوة، وهم الذين استعذبوا في سبيلها أسمى آيات الصبر والبذل، وهم الذين واصلوا ليلهم بنهارهم حتى حققوا لهذا الدين انتشاره وكيانه ثم انتصاره وتمكينه. ومن هنا كان الشباب المؤمن قديما وحديثا وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ، عماد نهضة الأمة الإسلامية، وسر قوتها، ومبعث عزتها وكرامتها، وحامل لوائها ورايتها.

وقد وصفهم الأستاذ المرشد رحمه الله ببناة الإسلام، لذلك لا بد من وضعهم في أول قائمة المستهدفين بالتواصل الدعوي في هذه المرحلة، يقول الحبيب المرشد رحمه الله تعالى: “ليكن التلاميذ والطلبة والأساتذة بناة الإسلام في الصف الأول، وليكن الاعتماد عليهم مدعاة لشعورهم بالمسؤولية، والافتخار بقيادة العمل” 20. وإذا علمنا أن هذا الجيل الحالي من الشباب، يتعامل بكثرة مع وسائل التواصل الاجتماعي، كان لزاما علينا التفكير في التواصل معهم في هذه المرحلة من مراحل الحجر الصحي واعتبار ذلك من أهم الخيارات المتاحة.

طالع أيضا  رسائل سريعة إلى أبناء وبنات العدل والإحسان

2_ وسائل التواصل الحديثة

تعد وسائل التواصل الاجتماعي من الوسائل الرقمية الحديثة التي سهلت التواصل بشقيه الفردي والجماعي، والتفاعل مع الآخرين بشكل أسرع، فقد أتاحت فرصا لتقريب المسافات وتجاوز الحجر الصحي، وهي امتداد لجسر المحبة والود، والتواصل صوتا وصورة. فكان لا بد إذن من البحث على قنوات إعلامية لتصريف خطابنا الدعوي، وإيصاله إلى الناس عامة، والفئات المذكورة على وجه الخصوص، يقول الأستاذ المرشد رحمه الله: “لا نستطيع في هذا العصر، عصر الاكتظاظ السكاني، والمزاحمة الإعلامية في الفضاء، وعلى الأمواج وعبر القارات، وعن طريق الكواكب الصناعية أن نوقف عجلة السرعة ودولاب الحركة لندعو الناس جميعا إلى هدوء المسجد وروحانيته. فنحمل عبر الأثير وشاشة الإعلام، إلى الناس في بيوتهم دعوة الإسلام، وبشرى التجديد…” 21.

لذلك فإن تحقيق التواصل الاجتماعي في ظل الحجر الصحي لا يتم إلا عبر مجموعات خاصة بكل فئة على حدة.

خاتمة

وفي الأخير لابد من اليقين فيما عند الله، وأن الله سيجعل بعد العسر يسرا، وبعد الشدة والضيق فرجا ومخرجا، كي نعود إلى حياتنا الطبيعية والاجتماعية، لنتواصل مع الناس ونغشى نواديهم ومجالسهم وأسواقهم، نقدم إليهم رسالة الإسلام والإيمان والإحسان ناصعة تحملها أشواق المحبة الخالدة إلى يوم الدين.


[1] سورة النحل الآية: 125.
[2] رواه مسلم في كتاب الإمارة.
[3] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/659.
[4] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/659، 660.
[5] الرهط: الجماعة من ثلاثة أوسبعة إلى عشرة أوما دون العشرة.
[6] الجَذَعة: من الإبل ما استكمل أربعة أعوام ودخل في السنة الخامسة، ومن الخيل والبقر ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة، ومن الضأن ما بلغ ثمانية أشهر أوتسعة. انظر: المعجم الوسيط 1/113.
[7] الفرق: مكيال يسع ثلاثة آصُعٍ = 6 أقساط، وهويساوي 10.086 لترًا = 9784.5 جرامًا عند الحنفية، و8.244 لترًا و6516 جرامًا عند غيرهم. انظر: محمد رواس قلعجي وحامد صادق قنيبي: معجم لغة الفقهاء ص344، وقال السندي: الفَرَق (بفتحتين، وقيل: بسكون الثاني): مكيال يسع ثلاثة آصُعٍ، وبعضهم فرَّق بين الفتح والسكون، وبالجملة فهومكيال كبير. انظر: حاشية مسند الإمام أحمد 2/60.
[8] المدُّ: مكيال وهوأصغر المكاييل. انظر: محمود عبد الرحمن عبد المنعم: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 3/245.
[9] الغُمَر: القدح الصغير.
[10] النسائي (8451)، وأحمد (1371) واللفظ له.
[11] رواه الشيخان، والترمذي،وأبوداود،عن عائشة رضي الله عنها.
[12] رواه الشيخان، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[13] رواه الإمام البخاري.
[14] إمامة الأمة، ص: 27.
[15] متفق عليه.
[16] المنهاج النبوي، الشعبة 38 “صحبة المؤمنين وإكرامهم”، ص 140.
[17] منقذ بن محمود السقار – الله جل جلاله واحد أم ثلاثة – دار مكة المكرمة 1423م/ص7.
[18] رواه الإمام أحمد وأبوداود رحمهما الله تعالى.
[19] من كتاب السيرة النبوية للمرحوم مصطفى السباعي ص82.
[20] إمامة الأمة، ص: 182.
[21] المنهاج النبوي: 61.