أقبل شهر رمضان الكريم، وشاءت الأقدار أن تكون أحوالنا على غير عادتها، وحياتنا على غير سيرورتها، في ظل اجتياح وباء، أخبرنا أهل الاختصاص بأن لزوم البيت أفضل وقاية وعلاج. 

أقبل شهر المغفرة والثواب، والناس في حسرة على أبواب المساجد التي أغلقت، والصلاة في الجماعة التي منعت، وأصوات الأئمة بالقرآن قد انخفضت.

أقبل شهر الرحمات، ووجد الناس بالبيت؛ وقد حرمت صلة الأرحام مع الأهل والأحباب، و عُلّقت زيارتهم واستزارتهم على وجبة الفطور أو العشاء. 

أقبل الشهر الفضيل، والأزقة فارغة من كل المظاهر التي كانت تعلن عن اقترابه.

أقبل شهر رمضان، ووجد أسرا على غير عادتها في اجتماع، ومرضى في مستشفيات على انفراد، تَبلغها منّا كل الدعوات بالشفاء في كل سجدة أو دعاء.

أقبل الشهر الكريم، والناس في حالة وجل على ضياع مهنهم، ورعب من أن تَكثُر متاعبهم.

أقبل شهر البركات، والأحوال غير الأحوال، فالبعض من الناس وجد في الحجر الصحي فرصة لمآرب لطالما لم تتحقق له في ظل الحياة العملية، والبعض الآخر استوحش الجلوس في البيت.  

غير أن شهر رمضان ظل على حاله وفيا للعهد، صادقا في القول، حاملا معه كل معاني الفرح وبشائر الفرج، أقبل يخبرنا:

– إذا ما أغلقت أبواب المساجد فأبواب الجنّة قد فتحت، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: “إذا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطِينُ” متفقٌ عَلَيْهِ.

– وإن فُقدت مجالسة الأهل والأصدقاء، فلهم الفضل في … تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  الرباط الجامع.. جلسة الظهيرة مع الأستاذة فرشاشي: كرامة الإنسان في معرفة الله ونبذ الظلم