أوضح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، عبد الصمد فتحي، أن جائحة كورونا “كشفت عن الواقع البئيس لمستشفياتنا وللمرافق الصحية ببلدنا”.

وذهب فتحي في تدوينة كتبها على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك، إلى أن محنة كورونا اليوم، أظهرت الموقع الاستراتيجي لقطاع الصحة، مما يفرض إعادة النظر في الأولويات والاهتمامات في سياساتها العمومية، مطالبا بالاهتمام والدعم والتمويل اللازم والمناسب لهذا القطاع، بأشكال تخفف على الناس آلامهم وتحقق للأطر الصحية أمنهم وآمالهم.

وفي حديثه عن الجهود التي يبذلها أطر الصحة في هذه المعركة، قال فتحي: “لن نقوى على مكافأة الأطر الصحية، لما يقدمونه في مواجهة وباء كورونا، من خدمات لإنقاذ الأرواح، ورعاية المرضى، ومخاطرتهم بأرواحهم وأرواح ذويهم. وبذلهم من أوقاتهم وجهودهم ونومهم، على حساب راحتهم وحقوق أسرهم من أبناء وأزواج”.

وأشار في هذا السياق إلى الحديث الشريف، الذي أَمَرَ من خلاله النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكافأة من صنع معروفاً، يقول فيه صلى الله عليه وسلم: “مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ”، وهو حديث رواه أبو داود وصححه الألباني.

وتساءل فتحي “ومن يقوى على مكافأتهم على كل ذلك أو على بعضه؟” قبل أن يجيب بقوله “أزعم أن لا أحد يقدر على ذلك، فلا نملك لهم إلا الدعاء بأن يجازيهم الله خيرا وأن يحفظهم وذويهم”.

وأضاف: “ونتقدم لهم بتحية عالية تحية إجلال وتقدير على صمودهم ودفاعهم في الجبهة الأمامية لمواجهة وباء كورونا، في ظروف صعبة، وفي غياب أبسط شروط المواجهة”.

طالع أيضا  "بلاغ" الوزير الذي لم يبلغ شيئا