ظهر الدكتور عبد العلي المسئول عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في شريط حول أهمية الاستعداد لرمضان، وأوضح أن هذه الأيام ينبغي أن تكون أيام إعداد واستعداد نهيئ قلوبنا ونهيئ من خلالها جوارحنا بالأعمال الصالحة وبالذكر والتلاوة لاستقبال الشهر الفضيل.

وجراء هذا الوباء الذي أصاب عددا من بقاع العالم، وجعل أهلها يلزمون مساكنهم وبيوتهم، فرارا منه واتقاء لشروره، أشار المسؤول إلى أن اللبث في البيوت ضروري، والخروج منها ومن المساكن ينبغي أن يكون لضرورة ملحة من الضرورات التي تحدث عنها الخبراء، مؤكدا أنه ينبغي العلم مع حلول هذا الوباء أن الله تعالى هو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير، وأنه سبحانه القادر على رفعه بقدرته متى شاء سبحانه وكيف شاء.

وقال: “إن أمتنا ونحن معها سنستقبل بعد أسبوعين شهرا فضيلا، هذا الشهر هو شهر رمضان الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن الكريم، وكتب علينا فيه الصيام”، مضيفا أن هذه الأيام المتبقية التي تفصلنا عن هذا الشهر الفضيل ينبغي أن نستثمرها استثمارا كاملا وبخاصة ونحن في البيوت مع الأسر.

وحث المسئول على القيام والذكر وتلاوة للقرآن الكريم والتصدق والصفاء والمحبة. موضحا أن هذه الأمور كاملة ينبغي أن نستعد لها خلال هذه الأيام المتبقية وبخاصة ونحن ماكثون في بيوتنا.

وتابع: “إن هذا اللبث داخل البيوت ينبغي استثماره استثمارا كاملا، نعم نقضي بعض حوائج البيت، ولكن في الوقت ذاته ينبغي أن نستغل بعض أوقاته في طاعته سبحانه في الذكر وتلاوة القرءان والدعاء كي يرفع عنا الله سبحانه وتعالى هذا الوباء، في قيام الليل وفي المطالعة والكتابة والمحاورة وفي التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالتصدق على المحتاجين وخاصة في هذه الأيام التي حل بنا وبالناس هذا الوباء”، مردفا أن الناس في أمس الحاجة لمن يقدم لها يد المساعدة ويد العون، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، كما قال  نبينا محمد صل الله عليه و سلم. يضيف المسئول.

طالع أيضا  تداعيات كورونا.. جمعية هيئات المحامين تدعو إلى إطلاق "مسار جديد من المصالحة الوطنية"

وأضاف: “حتى إذا ما أهل علينا رمضان وجدنا على أحسن الأحوال وأفضلها، ووجدنا مستعدين لاستقباله لكي نصوم أيامه ابتغاء مرضات الله تعالى، ونقوم لياليه إيمانا واحتسابا ونتصدق فيه على الفقراء والمساكين”. سائلا الله سبحانه وتعالى أن “يبلغنا رمضان وأن يرفع عنا هذا الوباء ويحفظنا بما حفظ به الذكر الحكيم والحمد لله رب العالمين”.